• العنوان:
    شارع المحافظة
    بناء فندق بلال الكبير
    دمشق سوريا
    البريد الإلكتروني:
    email@acsad.orgعنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
    رقم الهاتف:
    00963-11-2266250/2266251
    رقم الفاكس:
    00963-11-2264707
    http://www.acsad.org
    إرسال بريد إلكتروني. جميع الحقول التي بجانبها (*) مطلوبة.
  •    
  •  
User Defined Left Part
User Defined Middle Part
User Defined Right Part

الإحصائيات

عدد الزوار: 57

عدد الصفحات: 473

عدد الزيارات: 1113716

MOD_WHOSONLINE

MOD_WHOSONLINE_WE_HAVE

إدارة الثروة الحيوانية - البرامج والمشاريع

1- البرنامج الفرعي للتحسين الوراثي ورعاية المجترات الصغيرة في الدول العربية.

  • مشروع التحسين الوراثي ورعاية الأغنام في الدول العربية.
  • مشروع التحسين الوراثي ورعاية الماعز في الدول العربية.

2- البرنامج الفرعي لتطوير واستخدام تقانتي التلقيح الاصطناعي ونقل الأجنة في الدول العربية.

  • مشروع تطوير واستخدام تقانة التلقيح الاصطناعي للمجترات الصغيرة والخيول العربية.
  • مشروع تطوير واستخدام تقانة نقل الأجنة للمجترات الصغيرة والخيول العربية.

3- البرنامج الفرعي لتطوير مصادر الأعلاف وتغذية الحيوان في الدول العربية.

  • مشروع الموازنة العلفية في الدول العربية.
  • مشروع تصنيع الأعلاف من المخلفات الزراعية والصناعات الغذائية وتحسين قيمتها الغذائية.

4- البرنامج الفرعي لبحوث وتطوير الإبل.

  • مشروع تطوير إنتاج الإبل.
  • مشروع تقييم وتحسين إنتاج وتسويق حليب الإبل ببعض الدول العربية.

5- مشاريع مستقلة:

  • مشروع إنشاء شبكات إقليمية أو شبه إقليمية لحفظ وتبادل الموارد الوراثية الحيوانية (البنوك الوراثية بالدول العربية).
  • مشروع حفظ وتحسين وإكثار الدواجن المحلية في الدول العربية.

 

أولا :البرنامج الفرعي للتحسين الوراثي ورعاية المجترات الصغيرة في الدول العربية:

تعد الثروة الحيوانية ركن هام وأساسي من أركان الإنتاج الزراعي في الدول العربية، إذ تساهم تقريباً بثلث قيمة الإنتاج الزراعي وتشكل نحو 30% من الدخل القومي الزراعي العربي.

تمتلك الدول العربية ثروة قومية هامة من الحيوانات الزراعية إذ بلغ  عددها الإجمالي نحو 395 مليون رأس لعام 2013، تُشكل الأغنام والماعز من هذه الثروة الحيوانية نحو 48% و31% على التوالي، إن تربية هذه الحيوانات في الدول العربية تتطلب اهتماماً وجهـوداً كبيرة لتحسين كفاءتها الإنتاجية حيث تعد الأغنام المحلية وخاصة السلالات الواعدة منها قابلة للتحسين في مستوى إنتاجيتها، من اللحم والحليب. ولكونها متأقلمة للعيش والتكاثر والإنتاج تحت الظروف البيئية القاسية والتي تاثرت سلباً بالتغيرات المناخية، فان كفاءتها الإنتاجية في تدهور وهذا يتطلب بذل جهود مخلصة لتحسينها وراثيا بتطبيق الأسس العلمية الحديثة في رعايتها وإكثارها والاستفادة من التقانات الحديثة كالتلقيح الاصطناعي بسائل منوي طازج أو مجمد من ذكور النخبة للإسراع في نشر التراكيب الوراثية المحسنة. وكذلك من التقانات الحديثة في تصنيع المخلفات الزراعية لتغذيتها بالعليقة المتوازنة غذائيا لسد الفجوة العلفية التي ازدادت مع دخول مساحات جديدة من أراضي الوطن العربي طور التصحر متأثرة بالجفاف.

ويُمثل تدني الإنتاجية للوحدة الحيوانية تحدياً كبيراً أمام تلبية الاحتياجات المتزايدة من البروتين الحيواني بسبب عدم إخضاع الثروة الحيوانية للتحسين الوراثي والاعتماد على التربية التقليدية التي ساهمت في صعوبة نقل التقانات الحديثة إلى المربين. ولذا كان من الضروري تشكيل شبكات للمربين (جمعيات تعاونية) وزيادة عدد الفنيين المتدربين لنشر تقانات التحسين الوراثي بالانتخاب والتهجين الموجه بين المربين. حيث لم تُدرس الطاقة الإنتاجية لمعظم السلالات الحيوانية بشكلٍ وافٍ في الدول العربية، ومع ذلك يتم استبدالها أو تهجينها بعروق أجنبية مما يُعرّضها لخطر الانقراض. وقد أكدت دراسات أكساد وجود عُروق محلية ذات قُدرات إنتاجية عالية واستجابة سريعة للتحسين الوراثي مما يُمكّن استثمارها في تحسين الإنتاجية تحت ظروف الرعاية في الدول العربية.

لقد حقق أكساد خلال العقود الماضية العديد من الإنجازات في مجال التحسين الوراثي للمجترات الصغيرة ومستمر في أبحاثه ودراساته وبرامجه خلال العامين 2017 و2018 من خلال تنفيذ المشاريع التالية:

مشروع التحسين الوراثي ورعاية إنتاج الأغنام في الدول العربية :

أ-          الخلفية والمبررات:

تعد الثروة الغنمية محور الحياة الاقتصادية والاجتماعية في المناطق الجافة وشبه الجافة، حيث يبلغ العدد الإجمالي للثروة الغنمية نحو 189 مليون رأس وهذا يشكل 48% من العدد الإجمالي للثروة الحيوانية في الوطن العربي  وتؤمن الأغنام الاستقرار النسبي وفرص العمل لقطاع كبير من المربين الصغار على مستوى المناطق الجافة وشبه الجافة من الوطن العربي، إضافة إلى أنها تساهم في تخفيف حدة الفقر لنسبة كبيرة من السكان. وتُشكّل الأغنام جُزءاً كبيراً من الاقتصاد القومي لمُعظم الدول العربية، لتأقلمُها مع الظروف البيئية القاسية، ولمُساهمتها في توفير فُرص عمل ومصادر دخل لسكان الريف من خلال تربيتُها وتصنيّع مُنتجاتها وتسويقها. وقد أدرك أكساد أهمية تحسين إنتاجية الأغنام في الدول العربية بتركيز العمل على التحسين الوراثي للصفات الإنتاجية رأسياً لتأمين عائد أفضل من تربية قطعان الأغنام، ولرفع الإنتاجية من الحليب واللحم وتحسين الخُصوبة.وخلال خطة العمل لعام 2017 و2018 يستمر متابعة أنشطة التحسين الوراثي للصفات الإنتاجية والتناسلية باعتماد الانتخاب الفردي حسب القيم التربوية في الصفات الإنتاجية، حيث يُنفذ مشروع التحسين الوراثي ورعاية الأغنام في محطة بحوث ازرع (دولة المقر) والمحطات المتعاونة في دول سورية والأردن ولبنان وتونس والعراق والجزائر وليبيا واليمن... ومن أهم نتائج تحسين إنتاجية أغنام العواس في القطيع المُحسن (النواة) في سورية رفع مستوى إنتاج الحليب إلى نحو 200 % في الموسم ونسبة التوائم نحو 71% في 2014 بالمقارنة مع عام 1976.ويتم في إطار المشروع توزيع حيوانات حية من الأغنام المُحسن وراثياً وقشات السائل المنوي المجمد إلى المحطات المتعاونة في الدول المشاركة والمُربين.  ونفّذ أكساد دورات لتدريب وتأهيل الكوادر الفنية العربية وحقق انجازات مُتعددة في مجال نقل التقانات والمعلومات وتأسيس قواعد للبحوث والدراسات لإيجاد اُطر تنموية متميزة. إذ ساهم كل ذلك في تغيُّر ملمُوس بزيادة الإنتاج واستقرار المُربين الذين استفادوا من الحيوانات المُحسنة، مما يعني ضرورة متابعة برامج التحسين الوراثي والبيئي للسلالات المحلية الواعدة لما فيه من منعكسات ايجابية على المُربين. وهذا ما يدعو إلى تكثيف الجهود ووضع الخطط العلمية الهادفة لتحقيق تنمية مستدامة في مجال تربية الأغنام.

ب-        أهداف المشروع:

تحسين إنتاجية وظروف رعاية ونُظم إدارة الأغنام المحلية، وإنشاء قاعدة بيانات نموذجية لتسجيل كافة البيانات بدقة من أجل تحليلها واستقراء النتائج وتوثيق البحوث والدراسات والاستفادة من النتائج، وتأهيل الكوادر الفنية في تطبيق التحسين الوراثي لزيادة إنتاجية الأغنام في الدول العربية.

 

ج -        مكونات المشروع:

  • التحسين الوراثي بالانتخاب أو التهجين المُوجّه للسلالات الواعدة في الدول العربية.
  • تحسين ظروف رعاية الأغنام البيئية والصحية وتطوير نظم إدارتها.
  • تدريب وتأهيل الكوادر الفنية العربية لتطوير إنتاجية الأغنام.
  • توثيق وتبادل المعلومات ونشر النتائج للاستفادة منها.
  • إنشاء قاعدة بيانات نموذجية موحدة لتسجيل الأنشطة والبيانات بدقة لتحليلها واستقراء النتائج وتبادل المعلومات بين الدول العربية.

 

د-          أنشطة المشروع:

الأنشطة

المواقع

العام

2017

2018

التحسين الوراثي لأغنام العواس.

الأردن، العراق، سورية السعودية, لبنان، الكويت،

التحسين الوراثي لسلالات الأغنام المحلي.

السعودية, لبنان، الكويت الأردن، العراق، قطر والدول العربية الراغبة

 الإشراف الفني على شبكة مربي الأغنام العواس

 

سورية

تقدير القيم التربوية للحيوانات المحسنة للصفات الإنتاجية لبعض الدول العربية

الدول العربية الراغبة

تقييم التغيرات الوراثية والمظهرية في صفة كتلى البطن عند الميلاد والفطام في أغنام العواس

تقييم التغيرات الوراثية والبيئية والمظهرية لبعض الصفات الإنتاجية لدى أغنام العواس

الدول العربية الراغبة

تقييم بعض الصفات الإنتاجية للنعاج العواس لدى بعض محطات بحوث الثروة الحيوانية

التأهيل والتدريب للكوادر الفنية العربية.

تنفيذ أنشطة في مجالات الإرشاد والإعلام لمشروع التحسين الوراثي للأغنام المحلية في الدول العربية.

 

هـ-        النتائج المتوقعة من المشروع:

  • نشر المادة الوراثية للحيوانات المُحسنة في القطعان المحلية وتبادلها بين مراكز الأبحاث العلمية والمُربين في الدول العربية.
  • تحسين كفاءة سلالات الأغنام المحلية، وزيادة طاقتها الإنتاجية مما يرفع دخل المُربين ويحسن أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية في الدول العربية المشاركة.
  • تأهيل الكوادر الفنية العربية لتكون قادرة على التخطيط والإدارة وتحقيق الدخل المناسب من خلال الإدارة السليمة للقطعان.
  • توفير معلومات عن الأغنام تُساعد في وضع الخطط العلمية والبرامج واتخاذ القرارات المناسبة لتطوير الثروة الغنمية.

و-         الجهات المشاركة في المشروع:

ينفذ المشروع بالتعاون مع المؤسسات الوطنية المعنية في الدول العربية.

ز-         مدة المشروع:

يعد المشروع من مشاريع ذات صفة الاستمرارية، لذلك فإن أنشطته المختلفة تستمر خلال العامين 2017 و 2018.

مشروع التحسين الوراثي ورعاية الماعز في الدول العربية :

  • الخلفية والمبررات:

ينتشر الماعز بأعداد وفيرة في الدول العربية، حيث وصل عدد الماعز إلى أكثر من 120 مليون رأس تشكل نحو 31% من العدد الإجمالي للثروة الحيوانية في عام 2013. ويُربى الماعز لإنتاج الحليب واللحم، وتمتاز معظم السلالات بخصوبتها العالية، إذ تنتج المعزة البالغة 2-3 مواليد في الولادة، إضافة إلى إنتاجها الجيد من الحليب. وسعياً من أكساد للاستثمار الأمثل للسلالات الواعدة من الماعز المحلي، فقد بدأ أكساد بتنفيذ مشروع التحسين الوراثي ورعاية الماعز في الدول العربية عام 1992 واستهله بتحسين الماعز الشامي في كل من سورية والأردن ولبنان، ثم توسع نشاطه ليشمل تحسين عروق الماعز المحلية في كل من مصر وتونس والجزائر والعراق والكويت واليمن وليبيا  والسعودية والسودان والكويت وقطر والأردن. وقد أدت عمليات تهجين الماعز المحلي مع الماعز الشامي في كل من مصر واليمن وتونس سواء في المحطات المتعاونة أو لدى المُربين إلى زيادة الإنتاج من الحليب والتوائم، مما ساعد في استقرار تربية الماعز وزيادة الاعتماد عليه كمصدر أساسي لتوفير الاحتياجات الذاتية من الحليب واللحم.ويتم تنفيذ برامج لتحسين الإنتاجية من خلال الانتخاب الوراثي للماعز المحلي والتهجين مع الماعز الشامي المُحسن، واستعمال التقانات الحيوية لتحسين الكفاءة التناسلية، وتطوير نظم الإنتاج والتغذية والرعاية الصحية للقطعان. وفي إطار المشروع توزع حيوانات حية من الماعز المُحسن وراثياً وقشات السائل المنوي المجمد  على المحطات المتعاونة في الدول المشاركة والمُربين.وسوف يستمر أكساد في خطته لعامي 2017 و2018 في متابعة التحسين الوراثي للصفات الإنتاجية إضافة لتحسين ظروف الرعاية وإكثار الحيوانات المُحسنة. كما تم دعم خطة التحسين الوراثي باعتماد الانتخاب الوراثي واستعمال القيمة التربوية في تقييم الحيوانات المُحسنة.

  • أهداف المشروع:

تحسين الأداء الإنتاجي وراثياً لسلالات الماعز المحلية، وتحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي للمُربين وتأهيل الكوادر الفنية في مجالات التحسين الوراثي والبيئي للماعز في الدول العربية.

ج-         مكونات المشروع:

  • التحسين الوراثي للعروق والسلالات الواعدة من الماعز المحلي في الدول العربية.
  • تحسين الظروف البيئية لرعاية الماعز وتطوير نظم إدارتها لتحسين كفاءتها الإنتاجية.
  • تدريب الكوادر الفنية على أحدث طرائق تربية وإنتاج الماعز في الدول العربية.
  • توثيق وتبادل المعلومات ونشر نتائج البحوث والدراسات المرافقة للمشروع.
  • تطوير قاعدة بيانات نموذجية خاصة بسلالات الماعز العربية للمساعدة في تحليل النتائج وتبادلها بين الدول العربية.

 


 

د- أنشطة المشروع:

الأنشطة

المواقع

العام

2017

2018

- التحسين الوراثي للماعز الشامي.

ليبيا، السعودية الأردن، لبنان، سورية

- التحسين الوراثي للماعز المحلي.

السعودية والجزائر الأردن، الكويت، لبنان، ليبيا، وقطر والدول العربية الراغبة

- تقدير المعالم الوراثية والمظهرية واستنباط الأدلة الانتخابية لبعض الصفات الإنتاجية في الماعز المحلي.

لدول العربية الراغبة

توصيف منحنى النمو لدى مواليد الماعز الشامي

الدول العربية الراغبة

- العائد الوراثي والإنتاجي والتحسين الوراثي المتوقع في بعض الصفات الإنتاجية والتناسلية للماعز المحلي.

الدول العربية الراغبة

العلاقة بين إنتاج الحليب ومعالم معادلة منحنى إنتاج الحليب في الماعز الشامي

الدول العربية الراغبة

- تطوير البرنامج الصحي لرعاية مواليد الماعز المحلي.

الدول العربية الراغبة

- التأهيل والتدريب للكوادر الفنية العربية.

الدول العربية الراغبة

- تنفيذ نشطة في مجالات الإرشاد والإعلام لمشروع التحسين الوراثي للماعز المحلي في الدول العربية

 

هـ-        النتائج المتوقعة من المشروع:

  • نشر المادة الوراثية للحيوانات المُحسنة وتبادلها في القطعان المحلية بين مراكز الأبحاث العلمية والمُربين في الدول العربية.
  • تحسين الكفاءة الإنتاجية لسلالات الماعز المحلية وزيادة دخل المُربين واستقرارهم في الدول العربية.
  • تأهيل الكوادر الفنية العربية لتكون قادرة على التخطيط والإدارة للقطعان لتحقق الدخل المناسب من خلال الإدارة الصحيحة.
  • توفير معلومات من خلال الأبحاث عن الماعز تُفيد في وضع الخطط العلمية والبرامج واتخاذ القرارات المناسبة لتطوير أداء الماعز المحلي.

 

و-         الجهات المشاركة في المشروع:

ينفذ المشروع بشكل رئيس في المؤسسات الوطنية المعنية في الدول العربية.

 

ز-         مدة المشروع:

المشروع ذو ذو طابع استمراري  لذلك فإن أنشطته ستنفذ خلال العامين 2017 و2018.

 

ثانيا- البرنامج الفرعي لتطوير واستخدام تقانتي التلقيح الاصطناعي ونقل الأجنة

في الدول العربية

يعد تقييم الكفاءة التناسلية لقطعان الأغنام والماعز ركناً رئيساً في إدارة هذه القطعان. ويؤدي تحسين الكفاءة التناسلية الى ريعية أفضل من قطعان الأغنام والماعز من خلال الحفاظ على حيوانات متميزة بخوصبتها، واستبعاد الحيوانات متدنية الخصوبة. ومن أهم التقانات التناسلية المساعدة في تطوير الكفاءة التناسلية لقطعان الأغنام والماعز تقانات توجيه التناسل بإحداث الشبق خارج الموسم التناسلي وتوقيت الشياع داخله، وتقانات كشف الحمل بوقت مبكر، إضافة إلى تقانات التلقيح الاصطناعي ونقل الأجنة التي تساهم في تسريع عمليات التحسين الوراثي للمجترات الصغيرة.

تمكن أكساد خلال السنوات الماضية من انجاز العديد من الأنشطة في مجال توجيه التناسل والتلقيح الاصطناعي ونقل الأجنة عند المجترات الصغيرة، ومستمر في أبحاثه ودراساته وبرامجه خلال العامين 2017 و2018 من خلال متابعة تنفيذ المشاريع التالية:

  • مشروع تطوير واستخدام تقانة التلقيح الاصطناعي للمجترات الصغيرة :

أ-             الخلفية والمبررات:

تستخدم ذكور النخبة في إطار تنفيذ عملية التلقيح الاصطناعي لتسريع عمليات التحسين الوراثي بالانتخاب وبالتهجين الموجه من خلال نشر هذه التراكيب الوراثية المتميزة من خلال تلقيح أعداد كبيرة من الإناث من ذكر واحد ذو قيمة وراثية عالية، إضافة إلى الإسراع في اختبار الذكور المحسنة المرغوب استخدامها في برامج التربية في وقت مبكر، كما تؤدي هذه التقانة إلى سهولة نشر التراكيب الوراثية للذكور المقيمة وراثياً لاستخدامها في قطعان مختلفة وتحت ظروف إنتاجية متباينة.

ب-           أهداف المشروع:

تطوير تقانة التلقيح الاصطناعي ونشر استخدامها في الأغنام والماعز، لتسريع عمليات التحسين الوراثي بالانتخاب وبالتهجين التربوي، إضافة إلى تشجيع الدول العربية على إنشاء مراكز للتلقيح الاصطناعي للأغنام والماعز.

ج-           مكونات المشروع:

  • استخدام تقانة التلقيح الاصطناعي في عمليات التحسين الوراثي بالانتخاب في سلالتي أغنام العواس والماعز الشامي، في كل من سورية والأردن ولبنان، وبالخلط الوراثي الموجه بين السلالات المحلية وأغنام العواس والماعز الشامي في كل من اليمن وقطر والكويت والسودان وليبيا ومصر والجزائر وتونس والمغرب.
  • تبادل الموارد الوراثية بين الدول العربية.
  • متابعة نتائج استخدام قشات السائل المنوي المجمد في برامج تحسين إنتاج الأغنام والماعز.
  • تنفيذ التجارب في مجالات تمديد وتجميد السائل المنوي عند المجترات الصغيرة ونشر نتائجها.
  • مساعدة الدول العربية الراغبة في تنفيذ دراسات إنشاء وتجهيز وتشغيل مختبرات التلقيح الاصطناعي في المجترات الصغيرة.

 

 

 

 

 

 

د -           أنشطة المشروع:

  • الأنشطة التطبيقية

الأنشطة

المواقع

العام

2017

2018

تسريع عمليات الانتخاب الوراثي في أغنام العواس والماعز الشامي باستخدام التلقيح الاصطناعي بالسائل المنوي الطازج والمجمد

سورية، الأردن، لبنان

استخدام التلقيح الاصطناعي بالسائل المنوي المجمد للتهجين بين الأغنام المحلية وأغنام العواس لتحسين سلالات الاغنام المحلية

تونس، مصر، الجزائر السودان، الدول العربية الراغبة

استخدام التلقيح الاصطناعي بالسائل المنوي المجمد للتهجين بين الماعز المحلي والماعز الشامي لتحسين سلالات الماعز المحلي.

الجزائر، تونس، الكويت، السودان، الدول العربية الراغبة

توجيه تناسل قطعان الأغنام والماعز لتحسين الكفاءة التناسلية وتطبيق التلقيح الاصطناعي

الدول العربية المشاركة في المشروع والراغبة

انشاء مخابر جديدة في بعض الدول العربية.

الدول العربية الراغبة

إنتاج وتوزيع قشات السائل المنوي من أغنام  العواس المحسنة والماعز الشامي المحسن.

سورية والدول العربية المشاركة

التأهيل والتدريب للكوادر الفنية العربية.

الدول العربية الراغبة

 

2- الدراسات المرافقة :

الدراسة

المواقع

العام

2017

2018

تقييم الأداء الإنتاجي للحيوانات الهجينة الناتجة عن التلقيح الاصطناعي في الدول العربية.

الدول المشاركة

تقييم فعالية التلقيح الاصطناعي بالسائل المنوي الطازج والمجمد في الدول المتجاورة.

سورية، الاردن

متابعة اختبارات محاليل تمديد محلية لحفظ السائل المنوي بالتجميد للأغنام والماعز.

سورية

اختبار طريقة التلقيح الاصطناعي في قرن الرحم بالتنظير  IUIعند أغنام العواس والماعز الشامي

سورية


هـ-        النتائج المتوقعة من المشروع:

  • توسيع استعمال تقانة التلقيح الاصطناعي عند المجترات الصغيرة.
  • تسهيل عملية تبادل المصادر الوراثية الحيوانية بين الدول العربية.
  • استثمار الذكور النخبة بالشكل الأمثل من خلال تسريع نشر التراكيب الوراثية على مستوى المحطات والمربين بما يساهم في توريث الصفات الإنتاجية المتميزة إلى اكبر قدر ممكن من المواليد.
  • ارتفاع إنتاج الأجيال المتتالية من الحليب واللحم بإيقاع سريع بما ينعكس إيجابا على الحالة الاقتصادية والاجتماعية لمربي الأغنام والماعز.
  • زيادة عدد الكوادر الفنية العربية المدربة على استخدام تقانة التلقيح الاصطناعي في الدول العربية، بما يساعد في إمكانية تطبيق برامج التحسين الوراثي الوطنية.

و-         الجهات المشاركة:

ينفذ المشروع بالتعاون مع المؤسسات الوطنية المعنية في الدول العربية.

ز-         مدة المشروع:

المشروع ذو طابع استمراري خلال الأعوام القادمة.

2-مشروع تطوير واستخدام تقانة نقل الأجنة للمجترات الصغيرة :

أ-          الخلفية والمبررات:

تعتمد تقانة نقل الأجنة على نشر التراكيب الوراثية لحيوانات الذكور والاناث معا وبالتالي مساهمتهما في عمليات التحسين الوراثي، وهي تتضمن اختيار الحيوانات ذات القيمة الوراثية العالية وتلقيحها بالشكل الطبيعي او الاصطناعي واستخدامها في إنتاج الأجنة  التي تزرع ضمن مستقبلات (إناث مستقبلة) من الفئات التربوية العادية لإتمام عملية الحمل وإنتاج مواليد ذات قيم تربوية عالية.

ب-        أهداف المشروع:

رفع كفاءة التحسين الوراثي في قطعان الأغنام والماعز، وتسهيل نقل الموارد الوراثية بين مختلف الدول العربية، كبديل لنقل الحيوانات الحية، وتكوين بنوك وراثية (الأجنة المجمدة) لحفظ الأصول الوراثية للسلالات المحلية في الدول العربية، وبخاصة تلك المهددة بالانقراض.

ج-         مكونات المشروع:

  • تنفيذ التجارب في مجال جمع وتجميد الأجنة عند المجترات الصغيرة ، ونشر نتائجها.
  • نشر التراكيب الوراثية من الحيوانات النخبة كوسيلة لتبادل الموارد الوراثية النقية بين الدول العربية.
  • تقديم الخبرة في إنشاء وتجهيز وتشغيل مختبرات نقل الأجنة في الدول العربية الراغبة.

د -         أنشطة المشروع:

الأنشطة التطبيقية :

الأنشطة

المواقع

العام

2017

2018

متابعة تجارب تجميد الأجنة بطريقة التجميد السريع (Vitrification).

 

محطة المركز العربي

 

إنتاج قشات الأجنة من أغنام العواس والماعز الشامي

توزيع قشات الأجنة المجمدة من أغنام العواس والماعز الشامي المحسنين.

الدول العربية الراغبة

 

التأهيل والتدريب للكوادر الفنية العربية.

 

الدراسات المرافقة:

الدراسة

المواقع

العام

2017

2018

تقييم فعالية برنامج فرط الاباضة عند أغنام العواس والماعز الشامي.

محطة بحوث أكساد

تقييم فعالية تجميد الأجنة باستخدام طريقة التجميد السريع (Vitrification).

تنفيذ اختبارات  حول إنتاج أجنة في الأنابيب (In-vitro)في الماعز الشامي.

 

هـ-        النتائج المتوقعة من المشروع:

  • تسريع عمليات نشر التراكيب الوراثية المتميزة للحيوانات النخبة عند المجترات الصغيرة على مستوى المحطات المتعاونة والمربين.
  • استثمار الإناث النخبة بالشكل الأمثل من خلال توريث الصفات الإنتاجية إلى اكبر قدر ممكن من المواليد.
  • توسيع استعمال تقانة نقل الأجنة عند المجترات الصغيرة لتسهيل عملية تبادل المصادر الوراثية الحيوانية بين الدول العربية والأجنبية.
  • ارتفاع إنتاج الأجيال المتتالية من الحليب واللحم بإيقاع عالي بما ينعكس إيجابا على الحالة الاقتصادية والاجتماعية لمربي الأغنام والماعز.
  • زيادة عدد الكوادر الفنية العربية المدربة على استخدام تقانة نقل الأجنة في الدول العربية، بما يساعد في تسريع برامج التحسين الوراثي الوطنية.

و-         الجهات المشاركة:

ينفذ المشروع بالتعاون مع المؤسسات الوطنية المعنية في الدول العربية.

ز -        مدة المشروع:

المشروع ذو طابع استمراري خلال الأعوام القادمة.

 

 

ثالثا- البرنامج الفرعي لبحوث وتطوير الإبل

مقدمة:

تعتبر الإبل من أهم فصائل الثروة الحيوانية التي تلعب دوراً اقتصادياً واجتماعياً هاماً ضمن النظم الزراعية الرعوية في بيئات المناطق الجافة وشبه الجافة في آسيا وإفريقيا إذ تساهم في بقاء وتوفير متطلبات العيش للملايين من سكان تلك المناطق. وقد برهنت الإبل أنها الحيوان الأفضل والأكثر مواءمة وتأقلماً بين الحيوانات الزراعية الأخرى، فقد استطاعت العيش والتكاثر والإنتاج تحت ظروف الجفاف القاسية التي تعرضت لها مناطق الساحل الأفريقي في أواخر الستينيات وأوائل السبعينيات من القرن الماضي ووفرت الغذاء للملايين من سكان تلك المناطق.

في العقد الأخير من القرن الماضي وتحديداً في 13/12/1991 أنشأ المركز العربي شبكة بحوث وتطوير الإبل (كاردن) باتفاقية بين المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة والصندوق الدولي للتنمية الزراعية (إيفاد) والبنك الإسلامي للتنمية بالإضافة إلى الحكومة الفرنسية وذلك لخدمة 12 دولة في إفريقيا وآسيا تشكل فيها الإبل أهمية اقتصادية واجتماعيةً كبرى وذلك بهدف تحسين دخل صغار مربي الإبل عن طريق دعم بحوث التنمية المستدامة لإنتاج الإبل في المناطق الرعوية، وتطبيق التقانات الحديثة المناسبة لدى المربين، والتنسيق بين مراكز البحوث، وتوثيق المعلومات ونشرها. وقد أنجزت الشبكة العديد من الأنشطة البحثية والتنظيمية والدراسية التي ساهمت في زيادة المعرفة في مجال الإبل وزيادة إنتاجها من الحليب واللحم وقامت بتسليط الضوء على أهمية الإبل الاقتصادية والاجتماعية والبيئية كما قامت الشبكة بتدريب وتأهيل العديد من الأطر والكوادر الفنية في الدول العربية خلال فترة نشاطها التي امتدت حتى العام 2005. وقد تواصلت أنشطة برنامج بحوث وتطوير الإبل فيما بعد خاصة في السنوات الأخيرة بتمويل من بعض الجهات المانحة فضلاً عن تمويل بعض المشروعات بواسطة الموارد المالية الخاصة بالمركز العربي نفسه.

أهداف البرنامج:

يهدف برنامج بحوث وتطوير الإبل إلى تحسين مستوى دخل ومعيشة مربي الإبل عن طريق دعم بحوث التنمية المستدامة لإنتاج الإبل في المناطق الرعوية وتحسين وتسهيل تصنيع وتسويق منتجاتها وتقليل النافق منها عن طريق معالجة أمراضها وإعداد الخطط الوقائية لتحصينها، فضلاً عن زيادة أعدادها عبر تطوير سبل تناسلها وتقصير الفترة بين الولادتين. وتشمل خطة برنامج الإبل لعامي 2017 - 2018 تنفيذ مشاريع وأنشطة بالتعاون مع المؤسسات والجهات المعنية في الدول العربية الأعضاء وبعض الصناديق والمؤسسات المالية الدولية والإقليمية بالإضافة إلى إمكانية تمويل بعض الأنشطة من المركز العربي.

 

  • مشروع خفض معدل نفوق مواليد الإبل والسيطرة عليها والوقاية منها

الخلفية والمبررات:

تلعب الإبل دوراً مهماً في اقتصاد العديد من الدول العربية،ويعد نفوق مواليد الإبل أحد المعوقات الرئيسة لزيادة أعداد وأحجام قطعان الإبل وإنتاجياتها في العديد من الدول كالسودان، وموريتانيا والصومال.يسبب نفوق مواليد الإبل خسائر اقتصادية كبيرة وقد يصل معدل النفوق في المواليد الصغيرة إلى 50% من إجمالي الولادات، وإن نسبة النفوق في مواليد الإبل في السودان تجاوزت 30% بسبب الإسهال ونسبة الإصابات المرضية بلغت 27.1% في مواليد الإبل في السودان.   هناك مسببات عديدة لنفوق مواليد الإبل الصغيرة من أهمها جراثيم البكتيريا وبعض أنواع الطفيليات الأولية والفيروسات.

ويؤكد العديد من الباحثين أنه إذا تم خفض معدل النفوق في مواليد الإبل الصغيرة، ووضع برنامج وخطة لمكافحته والسيطرة عليه والوقاية منه فإن من شأن ذلك إحداث نمو كبير وزيادة في أحجام قطعان وأعداد الإبل مما يشجع المربين على زيادة معدل اللاستبعاد من تلك القطعان وبيعها، وبالتالي يتحسن العائد الاقتصادي وينخفض معدل الفقر وتزدهر حياة هؤلاء المربين.

 

 

أهداف المشروع:

خفض معدل نفوق مواليد الإبل عن طريق الدراسة والتعرف على مسببات النفوق، ثم وضع خطة وبرنامج وقائي يتم تطبيقه على قطعان الإبل لحماية المواليد وخفض نسبة نفوقها مما يؤدي إلى زيادة أعداد الإبل وزيادة أحجام قطعانها وهذا مايشجع المربين على تسويقها لتحسين دخلهم وعوائدهم الاقتصادية.

مكونات المشروع:

المكون البحثي التشخيصي:

يشمل مرحلة جمع العينات المرضية اللازمة من المواليد النافقة والمريضة للتشخيص في المختبر ثم تكملة الخطوات والإجراءات المحددة للتعرف على المسببات المرضية للنفوق.تأتي بعد ذلك مرحلة وضع الخطة اللازمة لوقاية وحماية المواليد الصغيرة من العوامل الممرضة أو الممارسات التقليدية الخاطئة التي تساهم أو تؤدي إلى نفوق مواليد الإبل.

المكون الإرشادي والاقتصادي الاجتماعي:

  • ويشمل تنفيذ الأنشطة الآتية:
  • عقد ندوات إرشادية تعريفية في كل دولة من الدول المشاركة في المشروع، بهدف تعريف المسؤولين والفنيين بمكونات المشروع وأهدافه وأهمية المشاركة الفعّالة فيه.
  • إقامة أيام حقلية وورشات عمل إرشادية للمجتمعات الرعوية المربية للإبل لشرح وعرض نتائج وتوصيات الدراسات الناتجة عن المشروع وكيفية تطبيقها لتجنب أسباب نفوق المواليد.
  • إعداد نشرات وكتيبات إرشادية فنية حول أهم مسببات نفوق مواليد الإبل والطرائق المثلى للوقاية منها ومكافحتها.
  • عقد ندوات علمية إرشادية في الدول المشاركة لتعريف المسؤولين والفنيين بنتائج وتوصيات المشروع وكيفية تطبيقها لأجل خفض معدل نفوق مواليد الإبل.

مكون بناء القدرات:

تأهيل البنى التحتية للمختبرات التشخيصية لأمراض الحيوان في الدول المشاركة في المشروع وتوفير المتطلبات اللازمة لتشخيص العينات المرضية للمواليد المريضة أو النافقة والواردة من الحقل (وتشمل توفير بعض المعدات، والأدوات، والأجهزة والمواد الكيمائية...)، وتدريب الكادر الفني على استخدام التقانات الحديثة في الكشف عن المسببات المرضية التي تصيب الإبل.

أنشطة المشروع:

الأنشطة

المواقع

العام

2017

2018

عقد الاجتماع التنسيقي الأول للتعريف بالمشروع ولمناقشة الأنشطة الواردة في خطة المشروع

في أحد الدول المشاركة بالمشروع

 

تأهيل البنى التحتية للمختبرات التشخيصية لأمراض الحيوان في الدول المشاركة.

السودان، موريتانيا، اليمن، سورية، السعودية، تونس والجزائر.

تحديد العوامل البيئية والإدارية الرئيسة المساهمة في نفوق مواليد الإبل.

السودان، موريتانيا، اليمن، سورية، السعودية، تونس والجزائر.

 

 

تقييم الأثر الاقتصادي لنفوق مواليد الإبل في الدول المشاركة.

السودان، موريتانيا، اليمن، سورية، السعودية، تونس والجزائر.

 

 

تحديد سبل وتدابير السيطرة والوقاية الفعالة للحد من نفوق المواليد الناتجة عن أساليب الرعاية والمسببات البيئية والتغذوية.

السودان، موريتانيا، اليمن، سورية، السعودية، تونس والجزائر.

 

 

تصميم وتنفيذ خطة حول التقصي الدقيق عن مسببات نفوق مواليد الإبل في المخابر لوضع برنامج للوقاية والسيطرة على نفوق مواليد الإبل في الدول المشاركة.

السودان، موريتانيا، اليمن، سورية، السعودية، تونس والجزائر.

 

 

تأهيل وتدريب الكوادر الفنية في مجال تشخيص الأمراض بالطرائق الحديثة من خلال إقامة الأيام الحقلية والدورات التدريبية.

في أحد الدول المشاركة بالمشروع

 

النتائج المتوقعة للمشروع:

  • دراسة وتقييم الأهمية الاقتصادية لنفوق مواليد الإبل.
  • تحديد العوامل الرئيسية(الممرضة وغير الممرضة، على حد سواء) المسببة لنفوق مواليد الإبل.
  • دعم وتأهيل البنى التحتية ورفع قدرات الكوادر والأطر البشرية في مجال تشخيص مسببات نفوق مواليد الإبل في الدول المشاركة بالمشروع.
  • تصميم خطة للسيطرة والوقاية الفعالة للحد من نفوق مواليد الإبل.
  • خفض معدلات نفوق مواليد الإبل، زيادة حجم القطعان، زيادة أعداد الإبل المباعة مما سينتج عنه تحسين في عائدات المربين وزيادة رفاهيتهم وارتفاع مستوى معيشتهم وانخفاض معدل الفقر في أوساطهم.

 

 

 

الجهات المشاركة في المشروع:

يُنفذ المشروع في الدول العربية التي تمتلك ثروة كبيرةً من الإبل وتهتم بإنتاجها وتربيتها خاصة الدول التي تفتقر إلى بنى تحتية وكوادر مؤهلة ومدربة وبالتعاون بين المركز العربي (أكساد) من خلال برنامج بحوث وتطوير الإبل بالمركز العربي والمراكز البحثية البيطرية الوطنية في الدول المستهدفة وهي: السودان، موريتانيا، اليمن،سورية، السعودية، تونس والجزائر.

مدة تنفيذ المشروع :

سيتم تنفيذ المشروع خلال عامي 2017-2018.

          مشروع دراسة أنظمة رعي الإبل وتحسين دخل المربين وتبادل الخبرات في الجزائر:

يجري تنفيذ هذا المشروع بالتعاون مع محافظة تنمية الفلاحة في المناطق الصحراوية بالجمهورية الجزائرية الشعبية الديمقراطية وذلك بهدف تحسين الظروف المعيشية لمربي الإبل في المناطق الصحراوية، وتوصيف الطبيعة الإنتاجية للإبل وتقييم الوضع الراهن للإنتاج وأساليب إدارة القطعان والحصول على النموذج الأفضل من طرق رعاية وتربية الإبل ووضع الخطط الفنية لتنمية الإبل والمراعي ورفع إنتاجية الغطاء النباتي والقيمة الرعوية. كذلك يهدف المشروع إلى تفعيل دور المجتمعات المحلية في مكافحة تدهور المراعي والمحافظة عليها إضافة إلى تأهيل وتدريب الكادر الفني وتبادل الخبرات.ينفذ المشروع خلال ثلاث سنوات اعتباراً من عام 2015.

تم إجراء دراسة استقصائية في سبعة ولايات صحراوية هي أدرار ، بشار ، تمنراست ، ورقلة ، الوادي ، إيليزي وتندوف وذلك للتعرف على الوضع الراهن للإبل والمراعي بتلك الولايات ولتحديد الخصائص الإنتاجية للإبل بمناطق الدراسة والتعرف على أحجام وتركيب قطعان الإبل بالمنطقة وأنواع وأحجام الحيازات وكذلك للتعرف على حجم وتوفر البنيات التحتية الموارد الطبيعية المتاحة لتربية ورعاية الإبل بالمنطقة وبالتالي التعرف على المعوقات التي تواجه تربية ورعاية الإبل بالمنطقة. كما هدفت الدراسة إلى التعرف على نوعية الأمراض التي تنتشر وسط قطعان الإبل بالمنطقة. تم إخضاع الفنيين المكلفين بالإشراف على ملئ الاستمارة وجمع البيانات وتنفيذ الدراسة إلى دورة تدريبية حول كيفية التعامل مع استمارة الاستبيان وجمع بياناتها وتنزيلها في استمارة الدراسة.

عند الانتهاء من تحليل بيانات الدراسة الاستقصائية تم عقد اجتماعات مشتركة مع الجانب الجزائري وذلك لعرض نتائج ومخرجات وتوصيات الدراسة كما تمت مناقشة وتحديد والاتفاق على التدخلات المطلوب تنفيذها في مناطق الدراسة حتى يحقق المشروع أهدافه المرجوة.

أنشطة أخرى لبرنامج بحوث وتطوير الإبل :

تم خلال العام القيام بزيارة عمل لجمهورية الصومال الفيدرالية بغرض التعرف على مقومات تربية الإبل هناك والإمكانيات المتاحة بتلك الدولة حتى يتم إشراكها في مشروعات وبرامج تطوير الإبل التي ينفذها المركز العربي/أكساد.

تم الاتفاق مع مجمع المعامل البحثية بكلية الزراعة – جامعة القاهرة على تنفيذ مشاريع بحثية لدراسة التعبير الجيني للحيوانات المنوية والمراحل المختلفة لأجنة الإبل وحيدة السنام المنتجة معملياً باستخدام تقنية المايكروأراي وكذلك للحصول على واسمات جينية للخصوبة في ذكور وإناث الإبل.

 

 

 

 

 

 

                                       رابعا- البرنامج الفرعي لتطوير مصادر الأعلاف وتغذية الحيوان

في الدول العربية

تزداد أعداد الحيوانات في الدول العربية لتأمين الطلب المتزايد على المنتجات الحيوانية، وهذا يؤدي الى زيادة الطلب على الأعلاف لتأمين حاجة هذه الثروة الحيوانية المتنامية.

إن عدم استغلال كامل الموارد العلفية المتاحة منها بالشكل الاقتصادي الأمثل، وغلاء أسعار المواد العلفية بشكل عام، فقد دعى المركز العربي للاهتمام بحصر الموارد العلفية المتاحة وتحليل قيمتها الغذائية، وتحديد المخلفات الزراعية التي يمكن الاستفادة منها، وتصنيعها، وتحسين قيمتها الغذائية، وتخفيف الهدر، والتلوث البيئي، لسد الفجوة الغذائية.

وينفذ المركز العربي أنشطته في هذا المجال من خلال المشاريع التالية:

مشروع تصنيع الأعلاف من المخلفات الزراعية ومخلفات الصناعات الغذائية وتحسين قيمتها الغذائية :

أ-          الخلفية والمبررات:

تشكل تكاليف التغذية أكثر من 70% من تكاليف أي مشروع وقد أدى ذلك بالباحثين إلى تقديم العلائق المتوازنة للحيوان للحصول على الاستفادة المثلى من الأعلاف والحصول على أعلى إنتاج بأقل التكاليف وهذا لا يتم إلا من خلال التجارب الحقلية والتحاليل المخبرية.

يتدهور الميزان العلفي في الدول العربية سنة بعد أخرى، فالمراعي الطبيعية التي كانت تعد المورد العلفي الأهم تدهور إنتاجها بدرجة كبيرة، والمخلفات التي أصبحت تشكل أهم الموارد تتعرض أيضاً للنقص الكبير في سنوات القحط. ولا توجد خطط هادفة لتطوير إنتاج الموارد الأخرى من أعلاف مركزة أو خضراء. و أعداد الحيوانات تزداد بشكل  يترتب عنه زيادة في الاحتياجات الغذائية للثروة الحيوانية.

أمام هذا الواقع فإن قطاع الموارد العلفية في الدول العربية غير مستقر وعاجز عن القيام بدوره كقاعدة أساسية ترتكز عليها إستراتيجية تطوير الثروة الحيوانية.  وإذا ما استمر هذا الواقع على ما هو عليه، فإنه سيكون من الصعب تحقيق الطموح المنشود في تطوير الثروة الحيوانية. لذلك يجب إعادة النظر في طريقة الاستفادة من المخلفات الزراعية ومخلفات معامل الصناعات الغذائية وتحسين قيمتها الغذائية والإقلال من هدرها سيساعد على تقليص حجم الفجوة العلفية، ويخفف الضغط على المراعي الطبيعية، مما ينعكس إيجابا على الأداء الإنتاجي والتناسلي للحيوانات الزراعية ويزيد من دخل المربي ويحسن من وضعه الاقتصادي.

ب-        أهداف المشروع:

  • تكوين علائق متكاملة بما يتوافق مع المخلفات الزراعية ومخلفات الصناعات الغذائية المتاحة في هذه الدول العربية للاستفادة من الأعلاف غير التقليدية.
  • إنشاء وحدات لتصنيع الأعلاف الجاهزة، وتشجيع القطاع الخاص على اعتمادها.
  • إنشاء نظام تعاوني لتجميع ونقل المخلفات الزراعية والصناعية الغذائية من أماكن إنتاجها إلى مراكز تصنيعها ونقل الخلطات العلفية المتكاملة إلى مناطق انتشار القطعان وفق الخطة السنوية للرعي وتغذية القطعان تكميلياً أو كلياً.

ج-         مكونات المشروع:

  • الاستفادة من المخلفات الزراعية والصناعية في تغذية الثروة الحيوانية،  والتخفيف  من هدرها وتجنب تلويث البيئة.
  • تشجيع المستثمرين على تأسيس وإقامة وحدات تصنيع الأعلاف في مناطق تجمعات الثروة الحيوانية، وتصنيع المخلفات الزراعية والصناعية الزراعية.
  • إنشاء وحدة نموذجية لإنتاج الأعلاف من المخلفات الزراعية ومخلفات الصناعات الغذائية بعد تحسين قيمتها الغذائية.
  • إنشاء وحدات تصنيع المخلفات الزراعية في الدول العربية الراغبة حسب أنواع المخلفات المتوفرة لديها، وقد تم اختيار ثمانية دول عربية في أربع أقاليم وهي:
  • إقليم المغرب العربي (المغرب- الجزائر) 2- إقليم الأوسط (مصر –السودان) 3- إقليم المشرق العربي (ا(العراق- سوريا) 4- إقليم الجزيرة العربية اليمن-السعودية). وتم مراسلة هذه الدول لتسمية منسق معها لهذا المشروع.
  • تنفيذ تجارب حقلية حول إدخال المخلفات الزراعية ومخلفات الصناعات الغذائية ومستويات مختلفة من الإضافات العلفية لتحسين القيمة الغذائية لعلائق الحيوان، وفق الموارد العلفية المتاحة في كل دولة.
  • تنفيذ تجارب الاحتياجات الغذائية للأغنام والماعز والإبل في المراحل الفسيولوجية المختلفة، ووفقا للمعايير التغذوية الحديثة.
  • تنفيذ دراسات وتطبيقات حقلية لتحسين نوعية الأعلاف غير التقليدية واستعمالاتها في تغذية الثروة الحيوانية وفق الموارد العلفية المتاحة في كل دولة.

د-          أنشطة المشروع:

الأنشطة

المواقع

العام

2017

2018

دراسة أساليب تحسين نوعية المخلفات الزراعية والصناعية واستخدامها في تغذية الحيوان.

الدول العربية الراغبة

تصنيع  وحدات متنقلة لإنتاج المكعبات العلفية  باستعمال المخلفات الزراعية ومخلفات الصناعات الغذائية، وفرامات وخلاطات، ومكابس.

تقييم وتحسين القيمة الغذائية  للمخلفات الزراعية "أتبان، سعف نخيل....الخ" ومخلفات التصنيع الغذائي.

تنفيذ دراسة حول استجابة الحيوانات الزراعية للتغذية بالمخلفات الزراعية المُحسنة النوعية.

استعمال  بعض المخلفات الزراعية غير التقليدية  وتصنيعها وتحسين قيمها كأعلاف متكاملة القصب أو الزل الأخضر (الغاب)  -نواتج عروش الخضار – الفواكه والخضار المتضررة والأتفال ...الخ).

تعزيز الجهود القطرية لتوفير وتنمية الطاقات البشرية من خلال إعداد برنامج تدريبي شامل في شتى المجالات ذات العلاقة، لتغطية حاجة الدول العربية حالياً ومستقبلاً من الكوادر المدربة، إلى جانب تدريب مسؤولي الإعلام والإرشاد والتوعية.

 

 

 

هـ-        النتائج المتوقعة من المشروع:

  • تصنيع خلطات علفية متوازنة في قيمتها الغذائية مناسبة لنوع الحيوان وحالته الفيزيولوجية وأنظمة الإنتاج الحيواني .يدخل في تركيبها المخلفات الزراعية ومخلفات الصناعات الغذائية.
  • زيادة إنتاجية الوحدة الحيوانية من الحليب واللحم، وزيادة نسبة الاكتفاء الذاتي من الموارد العلفية والمنتجات الحيوانية في الدول العربية، مما يؤدي الى تحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي لمربي الحيوانات في الدول العربية .
  • استقرار المربين في بعض المناطق التي يمكن التحكم بها، وتحويلهم من أنظمة الترحال إلى أنظمة شبه مستقرة.
  • إمكانية وضع إستراتيجية تساهم في تطوير الثروة الحيوانية بناءً على أسس علمية سليمة.
  • تطوير الثروة الحيوانية عن طريق إدماج القطاع الخاص في استراتيجيات الدول العربية.

      الجهات المشاركة في المشروع :

المؤسسات المعنية في الدول العربية، و التعاون مع اتحاد الغرف التجارية والصناعية والزراعية لتشجيع المستثمرين العرب على إقامة وحدات لتصنيع الأعلاف وتسويق منتجاتها.

ز-         مدة المشروع:

يعتبر من المشاريع المستمرة تبعاً للدول العربية الراغبة في تطبيقه لديها وسيستمر تنفيذه خلال عامي 2017 و 2018.

                                    مشروع الموازنة العلفية في الدول العربية

أ- الخلفية والمبررات:

  • تعتبر مشكلة نقص الأعلاف في الدول العربية من معوقات تحقيق أهداف الإنتاج الحيواني في توفير المنتجات الحيوانية الكافية لاحتياجات الاستهلاك المحلي سيما وأن الأعلاف تشكل دور فعّال في نجاح مشاريع تربية الحيوان.
  • نفذ المركز العربي "أكساد" خلال المرحلة الماضية بالتعاون مع عدة منظمات وهيئات عربية ودولية دراسات متخصصة حول مسح الموارد العلفية وتحديد القيمة الغذائية لمصادر الأعلاف التقليدية، وتم إصدار 21 دراسة قطرية متخصصة عن الموارد العلفية لكل دولة عربية بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الزراعي، وفي عام 2005  بدأ بتحديث الدراسات القطرية في الدول العربية وأصدر  21 دراسة حتى عام 2014، لتشمل كافة الدول العربية.

        أهداف المشروع:

  • تنفيذ مسوح الموارد العلفية التقليدية وغير التقليدية في الدول العربية وإصدار موازناتها العلفية.
  • الاستفادة من الميزة النسبية التي تتمتع بها بعض الدول العربية في مجال المصادر العلفية لتطوير إنتاج الثروة الحيوانية وتوفير الاحتياجات الضرورية من المنتجات الحيوانية.

      مكونات المشروع: 

  • حصر المصادر التقليدية وغير التقليدية للأعلاف ، ودراسة، وتوفير المعلومات وتقييم الموارد العلفية للدول العربية.
  • تقدير الموازنة العلفية لكل دولة عربية على حدا، واستنباط الموازنة العلفية العامة للدول العربية.

 

 د- مدة المشروع:

  • يعد من المشاريع المستمرة التنفيذ خلال عامي 2013 و 2014

هـ- الجهات المشاركة:

  • الهيئات المعنية في الدول العربية.

و- أنشطة المشروع:

  • استكمال إنجاز دراسات حصر وتوصيف الموارد العلفية في الدول العربية.
  • دعم المصادر العلفية التقليدية في الدول العربية من خلال تقييم وتحسين القيمة الغذائية للمخلفات الزراعية (أتبان، سعف نخيل) ومخلفات التصنيع الغذائي.
  • تقدير الموازنات  العلفية في الدول العربية المتبقية.

ز- النتائج المتوقعة من المشروع:

 استكمال إصدار دراسات الموازنات العلفية في الدول العربية، وإصدار دراسة تكاملية عن الموارد العلفية العربية، وأماكن العجز والتوصيات اللازمة لتغطية الفجوة بالشكل الأمثل.  

 

 

خامسا- البرنامج الفرعي لحصر وتوصيف الموارد الوراثية الحيوانية

في الدول العربية

يعد أكساد سباقا في مجال حصر وتوصيف الموارد الوراثية الحيوانية، وأصدر أكثر من عشرين موسوعة عن الثروة الحيوانية في الدول العربية، وفي عام 2011 اصدر أطلس الحيوانات الزراعية في الدول العربية تضمن تصنيف الحيوانات لكل الأنواع والإعداد وتوزعها الجغرافي والبيئي، وأهميتها الاقتصادية والاجتماعية، ومواصفاتها الشكلية والإنتاجية، وتعد المعلومات عن السلالات وكيفية توزيعها طبقا لنظام الإنتاج من الخصائص الضرورية التي تجعلها من أولويات الحماية لهذه السلالات ولتحديث هذه المعلومات كان لابد من إعادة التنسيق مع الدول العربية والاتفاق معها على تحديث موسوعاتها القطرية الخاصة بالموارد الوراثية الحيوانية بما يتماشى والأولويات الإستراتيجية للخطة العالمية في حفظ العروق الحيوانية.

ولم تخضع الموارد الوراثية الحيوانية الزراعية في الدول العربية إلى الاهتمام الكافي من قبل المعنيين بالإنتاج الحيواني في معظم الدول العربية، وساد الاتجاه نحو استيراد بعض السلالات الأجنبية الشهيرة والمعروفة بإنتاجها المرتفع (أبقار، أغنام، ماعز، دواجن) أو المؤصلة (الخيول العربية الأصيلة)، مما أدى إلى اقتناء الحيوانات عالية الإنتاج والمواصفات. كما أدت عمليات الخلط والتدريج لبعض السلالات المحلية مع السلالات الأجنبية المدخلة، سواء أكانت في إطار برامج حكومية، أم بشكل عشوائي من قبل المربين إلى التهديد بانقراض السلالات المحلية، دون أن تحظى بفرص الدراسة والبحث لتوصيف خواصها الشكلية والإنتاجية، وتحسينها وراثيا.

 

ونظرا لقلة الاهتمام بالموارد الوراثية الحيوانية في الدول العربية لفترة طويلة، كان لابد من ان يبادر المركز العربي (أكساد) إلى حماية الموارد الزراعية وتشجيع المنظمات المحلية للمشاركة في إطار إدارة الموارد الوراثية المحلية بصورة تضمن استعمال أنماط مستدامة، وتحد من الاستخدام العشوائي والجائر لهذه الموارد وتساعد على الحد من العوامل المهددة بالانقراض للموارد الوراثية الحيوانية من تهجين عشوائي للسلالات المحلية مع المستوردة وتخفيف اثر الجفاف والأمراض السارية.

وأمام هذا الواقع أسس المركز العربي (اكساد) برنامج حصر وتوصيف الموارد الوراثية الحيوانية في الدول العربية والمكون من المشاريع التالية:

 

 

 

مشروع إنشاء شبكات إقليمية أو شبه إقليمية لحفظ وتبادل الموارد الوراثية الحيوانية

(البنوك الوراثية بالدول العربية)

أ-          الخلفية والمبررات:

يمتلك الوطن العربي ثروة حيوانية تقدر بنحو 395 مليون رأس في عام 2013 تنتمي إلى خمسة أنواع حيوانية هي الأغنام 189 مليون، والماعز120 مليون، والأبقار 65 مليون، الإبل 16 مليون، الجاموس 5 مليون تشكل نحو 118 مليون وحدة حيوانية. وهي ثروة حيوانية زراعية متعددة، ومتنوعة تؤهله ليكون في طليعة دول العالم في الإنتاج الحيواني. ونظرا للتهديدات الحادة مثلا لتهجين العشوائي والجفاف والكوارث المختلفة (القحط،الفيضانات، النزاعات المسلحة،والأمراض السارية... الخ)، خاصة في حالة العروق المركزة في نطاق جغرافي صغير والتي تكون أكثر عرضة للانقراض مما يستدعي الإسراع في حفظ هذه الأنواع والتقليل من أثر العوامل المهددة لها.

ونظرا للاستخدام الجائر للموارد الوراثية ذات القيمة الإنتاجية الكامنة والتي تهدد تطور أنظمة الإنتاج الحيواني، لذا كان لابد من إنشاء شبكة لتبادل المعلومات عن الموارد الوراثية في الدول العربية تكون اللبنة الأولى والأساسية لبناء بنوك المعلومات الوراثية العربية مستقبلا لتزداد أهمية الحفاظ على السلالات المحلية في الوقت الراهن خاصة بعد الإهمال الواضح للحيوانات المحلية وتدهور كفاءتها الإنتاجية نتيجة الاهتمام الواسع في بعض عروق الحيوانات المستوردة وكون موضوع حفظ التنوع الحيوي الحيواني الزراعي المحلي من الأولويات على المستوى العالمي، وتجلى ذلك من خلال مبادرة منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة لإعداد التقرير الأول عن حالة الموارد الوراثية الحيوانية الزراعية في العالم، والذي شاركت فيه معظم الدول العربية بإعداد تقاريرها القطرية، والموافقة عليها في المؤتمر التقني الدولي المعني بالموارد الوراثية الحيوانية للأغذية والزراعة الذي عقد في مدينة إنترلاكن بسويسرا بتاريخ 3-7/أيلول/سبتمبر/2007.

ب-        أهداف المشروع:

  • المساعدة في حفظ السلالات والأنواع المهددة بالانقراض بالبنوك الوراثية الإقليمية أو القطرية بصورة أجنة أو نطاف Ex situ في الدول العربية.
  • تعزيز إنشاء محطات خاصة In situ لحفظ وإكثار السلالات الحيوانية المهددة بالانقراض داخل بيئتها الطبيعية في الدول العربية.
  • توصيف العروق الحيوانية بالبصمة الوراثية للدول العربية الراغبة.
  • إنشاء قاعدة بيانات للموارد الوراثية الحيوانية لإتاحة المعلومات فيما بين الدول العربية.

ج-         مكونات المشروع:

  • حصر الموارد الوراثية الحيوانية لكشف السلالات المهددة بالانقراض في الدول العربية.
  • الحفاظ على التنوع الحيوي الحيواني في الدول العربية.
  • المساعدة الفنية في تعزيز إنشاء محطات إكثار للسلالات المهددة بالانقراض في بيئتها الأصلية.
  • أغناء قاعدة البيانات بمعارف الموارد الوراثية الحيوانية في الدول العربية.

د -         أنشطة المشروع:

الأنشطة

المواقع

العام

2017

2018

تقييم القدرات الفعلية من بنية تحتية وطاقة استيعابية وفنية للبنوك الوراثية الإقليمية.

الدول العربية الراغبة

اقتراح آلية لتبادل المادة الوراثية بين البنوك والدول العربية.

إعداد برنامج يحدد المهام  والمسؤوليات بين الأطراف العربية وأكساد.

إعداد نظام للتوثيق الخاص بالمدخلات للبنوك الوراثية الإقليمية.

المساعدة في حفظ العروق المهددة بالانقراض في البنوك الوراثية الإقليمية أو القطرية.

المساعدة في إنشاء محطات خاصة لحفظ وإكثار السلالات أو العروق المهددة بالانقراض في الدول العربية.

توصيف العروق الحيوانية جزئيا (وراثيا) في الدول العربية

إنشاء قاعدة بيانات قومية للموارد الوراثية الحيوانية لإتاحة المعلومات فيما بين البلدان العربية.

 

هـ-        النتائج المتوقعة من المشروع:

  • دعم الأنشطة الرامية إلى توعية المربين ومساعدة الجهات الحكومية في الحفاظ على الموارد الوراثية الحيوانية المحلية وحمايتها من العوامل المهددة لها بالانقراض بتشريع القوانين الكفيلة باستدامة هذه الموارد في الدول العربية.
  • تفعيل التعاون الفني وتبادل الخبرات بين الدول العربية.
  • متابعة التطورات في أعداد الموارد الوراثية الحيوانية وتوزعها وإنتاجيتها ونظم تربيتها وقنوات تسويق منتجاتها من خلال استخدام قاعدة البيانات.
  • تصميم شبكة علمية فنية تتضمن المعلومات المتاحة من مصادر التوثيق الوطنية والدولية حول الأنواع والعروق الحيوانية المحلية والمستوردة في الدول العربية.
  • استخدام التقانات الحديثة للحفاظ على الموارد الوراثية المحلية للدول العربية.
  • إعلام الجهات المعنية في وزارات الزراعة بمستوى التقدم التربوي الذي توصلت إليه مشاريع المركز العربي في تحسين الأغنام والماعز والإبل والدواجن.

و-         الجهات المشاركة:

يتم تنفيذ هذا المشروع مع وزارات الزراعة في الدول العربية الراغبة.

ز-         مدة المشروع:

سينفذالمشروع خلال عامي 2017 و 2018.

 

 

إعداد مرجع علمي بعنوان حصر وتوصيف الموارد الوراثية الحيوانية

في الدول العربية

 

الخلفية والمبررات:

لم تنل الموارد الوراثية الحيوانية الزراعية الاهتمام الكافي من قبل المعنيين بالإنتاج الحيواني في معظم الدول العربية، وساد اتجاه استيراد السلالات الأجنبية الشهيرة بإنتاجها المرتفع (أبقار، أغنام، ماعز، دواجن)، مما أدى لعزوف المربين عن الحيوانات المحلية، واقتناء الحيوانات الأجنبية عالية الإنتاج. كما أدت عمليات الخلط والتدريج لبعض السلالات المحلية مع السلالات الأجنبية المدخلة، سواء أكانت في إطار برامج حكومية، أم بشكل عشوائي من قبل المربين إلى تدهورها دون أن تحظى بفرص الدراسة والبحث لتوصيف خواصها الشكلية والإنتاجية.

إن حفظ التنوع الحيوي الحيواني الزراعي المحلي من الأولويات على المستوى العالمي، وتجلى ذلك من خلال مبادرة منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة لإعداد التقرير الأول عن حالة الموارد الوراثية الحيوانية الزراعية في العالم، والذي شاركت فيه معظم الدول العربية بإعدادها التقارير القطرية، لاتخاذ الإجراءات اللازمة لعمليات توصيف الموارد الوراثية الحيوانية الزراعية المحلية من الناحيتين المظهرية (المؤشرات الإنتاجية والتناسلية) والوراثية، ثم اعتماد الطرائق المناسبة لحفظ تلك الموارد بما تحمله من عوامل وراثية للتأقلم ومقاومة الأمراض. وأصبح هناك ضرورة لتعريف المربين والباحثين وأصحاب القرار بالإرث التاريخي للموارد الوراثية الحيوانية الزراعية، وحالتها الحالية كخطوة أساسية لمتابعة عمليات التوصيف.

وقد نفذ المركز العربي العديد من دراسات التوصيف، وأصدر منشورات وموسوعات خاصة ببعض الأنواع الحيوانية الزراعية، وأصبح بيت خبرة قادر على تنسيق الجهود العربية لتطوير العمل. وبناء عليه وضع مشروع "حصر وتوصيف الموارد الوراثية الحيوانية في الدول العربية".

ب-        أهداف المشروع:

  • حصر السلالات والأنواع الحيوانية وتحديد أماكن انتشارها في الدول العربية.
  • التوصيف الشكلي والإنتاجي للأنواع والسلالات الحيوانية في الدول العربية.
  • توثيق السلالات الحيوانية من أجل التنمية المستدامة في الدول العربية.
  • تحديد الخصائص الإنتاجية للموارد الوراثية الحيوانية.
  • تحديد أساليب التغذية والرعاية الصحية وتسويق الإنتاج.
  • توصيف نظم الإنتاج للثروة الحيوانية في الدول العربية.
  • تقييم الوضع الراهن للإنتاج وأساليب إدارة القطعان.
  • تحديد المستلزمات اللازمة لتحسين إنتاجية السلالات الحيوانية في الدول العربية.
  • اقتراح الخطط المناسبة لتنمية الموارد الوراثية الحيوانية في الدول العربية.
  • إعداد مرجع علمي يتضمن التوصيف المظهري (الشكلي والإنتاجي) والوراثي لأنواع الحيوانات الزراعية في الدول العربية في إطار التوجه العالمي لحفظ الموارد الوراثية الحيوانية الزراعية المحلية وتطويرها، لاستخدامه أداة معرفيةً للطلاب والباحثين في الدول العربية، وتنمية الشعور بالأهمية الاقتصادية والحيوية لهذه الموارد وضرورة حفظها.

ج-         مكونات المشروع:

  • جمع وتبويب المعلومات المتوفرة.
  • إجراء مسوحات استقصائية حول الموارد الوراثية الحيوانية وتقييم الوضع الراهن في الدول العربية .
  • التخطيط لتنمية الموارد الوراثية الحيوانية في الدول العربية وتحديد الأولوية الضرورية لتحسين دخل المربي.

 

د -         أنشطة المشروع:

الأنشطة

المواقع

العام

2017

2018

إعداد نماذج استمارات تضم كل الأنواع الحيوانية (أغنام، ماعز، أبقار، جاموس، إبل، خيول، حمير، أرانب، دجاج، ديك رومي، إوز، بط، حمام،...).

الدول العربية الراغبة

 

إرسال الاستمارات إلى منسقي المركز العربي في الدول العربية لتوصيلها إلى مديريات الإنتاج الحيواني أو ما يوازيها في الوزارات المعنية.

 

إنشاء قاعدة بيانات خاصة بالمشروع

 

إعداد النصوص العلمية الخاصة بالمرجع لكل نوع وسلالة مع صور رقمية واضحة.

إعداد مسودة المشروع وعرضها على إدارة المركز

 

طباعة 500 نسخة ملونة من المرجع، وتوزيعها على الجهات المعنية في الدول العربية.

 

 

هـ-        النتائج المتوقعة من المشروع:

  • الحصول على توصيف للحالة الراهنة للمصادر الوراثية الحيوانية يشمل:
  • الخصائص الإنتاجية للعروق الحيوانية في الدول العربية.
  • أحجام وتركيب القطعان ونوع الحيازة للثروة الحيوانية .
  • أنماط الرعي ونظم الإنتاج السائدة في الدول العربية.
  • طبيعة الخدمات البيطرية المتاحة (علاجية وتحصينات وقائية).
  • حصر أنواع الأمراض المنتشرة والحد من انتشارها.
  • تحديد الموارد الطبيعية ممكنة الاستثمار في تطوير الموارد الوراثية الحيوانية.
  • وضع الخطط المستقبلية لتطوير المكونات المتنوعة لقطاع المصادر الوراثية الحيوانية في إطار نظام تكاملي متوازن بين الحفاظ على الموارد الطبيعية وتنمية الثروة الحيوانية في الدول العربية بما يتضمن:
  • التحسين الوراثي للصفات الإنتاجية للحيوانات الزراعية.
  • تطوير مصادر الأعلاف (إيجاد مصادر اعلاف غير تقليدية).
  • تأمين وتطوير الخدمات البيطرية للثروة الحيوانية.
  • الاستفادة المثلى من المنتجات الحيوانية بتصنيعها وتسويقها.
  • البحث عن أنماط حيوانية وراثية ملائمة للظروف الجافة وذات إنتاجية جيدة، وذلك حسب المعطيات الواردة عن صفاتها الشكلية والإنتاجية وأماكن انتشارها.

و-         الجهات المشاركة:

المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة.

وزارات الزراعة والفلاحة المعنية في الدول العربية.

ز-         مدة المشروع:

ينفذ المشروع خلال عامي 2017 و 2018.

دراسة حالة الأصول الوراثية للحيوانات الزراعية (جميع الدول العربية)

الخلفية والمبررات:

قام الإنسان منذ القدم باستئناس الأصول الوراثية للحيوانات الزراعية البرية، وذلك عن طريق إقامة  المزارع الخاصة بها وتأمين الظروف المناسبة لها وكان الدافع الرئيس لعمل الإنسان هذا هو تأمين المنتجات المختلفة من الحيوانات الزراعية لسد احتياجات السكان المتزايد لها. واعتمدت الجمعيات المهتمة بتربية ورعاية الحيوانات الزراعية في الدول المتطورة بالإنتاج الحيواني على الأصول الوراثية المحلية إيمانا منها بأنها الأساس للحصول على عروق حيوانية مختلفة تلبي طلبات السكان من منتجاتها واستطاعت هذه الجمعيات التوصل إلى عروق حيوانية متخصصة في إنتاج اللحم، الحليب، الصوف، والبيض. وادي الانتشار السريع للإنتاج الحيواني الصناعي وعلى نطاق واسع والذي تركز على مجموعة ضيقة من السلالات مع التغير المناخ وانتشار الجفاف والأمراض التي شكلت أكبر تهديدا للتنوع الحيوي لحيوانات المزرعة حيث وصل معدل انقراض السلالات أو العروق الحيوانية المحلية إلى مستوى كبير يمكن أن تنقرض معه بعض العروق أو السلالات حتى قبل أن تدرس صفاتها وتقيم طاقتها الإنتاجية، مما دفع المركز العربي/أكساد إلى أخذ زمام المبادرة لحماية الموارد الوراثية الحيوانية، وضمان تحقيق إدارة محسنة، وأنماط استخدام مستدامة خاصة للسلالات أو العروق الحيوانية المحلية المهددة بالانقراض، والتي تقع تحت النظام التقليدي، وفي البيئات الفقيرة.

ب.         أهداف المشروع:

  • حصر إعداد الأصول الوراثية للحيوانات الزراعية المحلية بكافة الفئات العمرية.
  • تحديد الصفات الشكلية والخصائص الإنتاجية للأصول الوراثية للحيوانات الزراعية المحلية في الدول العربية.
  • تقييم أساليب وطرائق تربية ورعاية وتغذية الأصول الوراثية للحيوانات الزراعية المحلية في الدول العربية.
  • تدريب الكوادر الفني للاهتمام بتربية ورعاية وتغذية وصحة الأصول الوراثية الحيوانية المحلية في الدول العربية.
  • تزويد الحكومات العربية بخطط مناسبة لتنمية الأصول الوراثية الحيوانية الزراعية المحلية لاتخاذ الإجراءات المناسبة لحمايتها من الانقراض لأنها صاحبة القرار وعدم خسارة هذه الثروة التي لا تقدر بثمن.

ج.         مكونات المشروع:

  • إجراء مسوحات استقصائية للأصول الوراثية الحيوانية المحلية في الدول العربية وتقييم الوضع الراهن.
  • جمع وتبويب البيانات المتعلقة بالنواحي الشكلية والإنتاجية للأصول الوراثية الحيوانية المحلية في الدول العربية.
  • تحديد العوامل المسببة لانقراض الأصول الوراثية الحيوانية المحلية والعمل على توفير الظروف المناسبة لحمايتها من الانقراض.
  • التخطيط لتنمية وتطوير الأصول الوراثية الحيوانية المحلية في الدول العربية.

د.          أنشطة المشروع:

يمكن تلخيص أنشطة المشروع بالنقاط التالية:

الأنشطة

المواقع

السنوات

إعداد استمارة شاملة تمثل كافة الأنشطة المتعلقة بتنمية الأصول الوراثية المحلية وتشمل أنماط الإنتاج، التغذية، الرعاية والخدمات البيطرية.

جميع الدول العربية المشاركة

2017

2018

P

 

إرسال الاستمارة إلى الدول العربية المشاركة بالمشروع والقيام يملئها بدقة من قبل المنسق المكلف وإرسالها إلى إدارة الثروة الحيوانية في المركز العربي (أكساد)

P

 

إعداد قاعدة بيانات مناسبة مع بيانات الاستمارة المرسلة.

P

 

تفريغ البيانات من الاستمارة وإدخالها في قاعدة البيانات الخاصة بالمشروع.

P

 

تحليل البيانات وتقييم النتائج المستخرجة.

P

P

إصدار الدراسة واقتراح المشاريع التنموية الملائمة وفق النتائج المستخدمة للحفاظ على الاصول الوراثية المحلية في الدول العربية، واقتراح تطويرها وتحسينها من الناحية الشكلية والإنتاجية.

P

P

 

هـ.         النتائج المتوقعة من المشروع:

  • تحديد إعداد الأصول الوراثية الحيوانية المحلية بكافة فئاتها العمرية في الدول العربية المشاركة في المشروع.
  • تقييم الأداء الإنتاجي للأصول الوراثية الحيوانية المحلية في الدول العربية المشاركة بالمشروع.
  • تشخيص العوامل المهددة لانقراض الأصول الوراثية الحيوانية المحلية في الدول العربية.
  • وضع الخطط المستقبلية لحماية وتطوير الأصول الوراثية الحيوانية المحلية في الدول العربية.

و.         الجهات المشاركة:

سيتم تحديد منسق من وزارة الزراعة بكل دولة عربية مشاركة بالمشروع لمتابعة العمل للحصول على البيانات والمعلومات المطلوبة وفق خطة المشروع.

ز.          مدة المشروع:

سيتم تنفيذ أنشطة المشروع خلال عامي 2017-2018 كما ورد في الجدول أعلاه.

 

البرنامج الفرعي لتأهيل وتدريب الكوادر العربية في مجال الثروة الحيوانية

في إطار الخطة العامة لبرامج إدارة الثروة الحيوانية بهدف نشر التطبيقات العلمية.

 

اسم الدورة:

وسائل التحسين الوراثي للمجترات الصغيرة

المبررات:

تعد إنتاجية الوحدة الحيوانية منخفضة نسبياً مقارنة بإنتاجية الوحدة الحيوانية من المجترات الصغيرة في العالم وهذا يتطلب إعداد وتنفيذ برامج لرفع الكفاءة الإنتاجية بزيادة معدل الاستفادة من الموارد الوراثية الحيوانية المتاحة في الدول العربية.

الأهداف:

تدريب الكوادر الفنية العربية على وسائل كشف الطاقات الوراثية في القطعان المحسنة وكيفية إكثارها والتسريع في نشر التراكيب الوراثية المحسنة وعلى التقانات الفنية اللازمة

الأنشطة والموضوعات:

محاضرات نظرية وتطبيقات عملية على نظم التسجيل والإدارة المثالية لقطعان الأغنام والماعز وطرائق تحسين إنتاج وتطوير إنتاجية الأغنام والماعز.

عدد المتدربين:

12

الجهات المشاركة:

الدول العربية  المشاركة في  برنامج تحسين المجترات الصغيرة .

المؤهل العلمي

فنيين زراعيين وبيطريين .

مكان وموعد تنفيذ الدورة:

إحدى الدول العربية أو محطات أكساد في دولة المقر، لمدة 10 أيام خلال الربع الرابع لعام 2018

 

 

اسم الدورة:

استخدام التلقيح الاصطناعي وتوقيت الشياع في إكثار وتحسين إنتاجية المجترات الصغيرة

المبررات:

تدني إنتاجية المجترات الصغيرة  فـي الـدول العربيـة مـن إنتاج الحليب ونسبة التوائم ومعدلات النمو.

الأهداف:

انتخاب حيوانات متميزة إنتاجياً ذات مواصفات وراثية تتناسـب ورغبة المربين من خلال التحسين الوراثي والرعاية التناسلية.

الأنشطة والموضوعات:

محاضرات علمية وتطبيقات عملية على التلقيح الاصطناعي بالسائل المنوي الطازج والمجمد في إكثار وتحسين إنتاجية الأغنام والماعز وطرق تشخيص الحمل.

عدد المتدربين:

8-10

الجهات المشاركة:

الدول العربية  المشاركة في  برنامج التلقيح الاصطناعي للمحترات الصغيرة .

المؤهل العلمي

فنيين زراعيين وبيطريين.

مكان وموعد تنفيذ الدورة:

احدى الدول العربية أو محطات أكساد في دولة المقر، لمدة أسبوع خـلال الربع الثاني لعام 2018

 

 

اسم الدورة:

استخدام المعايير الحديثة، للمخلفات الزراعية ومخلفات التصنيع الغذائي في تغذية المجترات الصغيرة

المبررات:

الاستفادة من التقدم العلمي في مجال تغذية الحيوان و الاستخدام الأمثل للمواد العلفية في تكوين علائق اقتصادية تؤدي إلى زيادة انتاجية الوحدة الحيوانية، ودعم المصادر العلفية التقليدية وسد جزء من الفجوة الغذائية والمساهمة في الحد من التلوث البيئي،

الأهداف:

تدريب المهندسين الزراعيين العرب على استخدام المعايير الغذائية الحديثة في تكوين العلائق الاقتصادية لتغطية الاحتياجات الغذائية، واستخدام التكنولوجيا الحديثة في الاستفادة من المخلفات الزراعية ومخلفات الصناعات الغذائية في تغذية الحيوان.

الأنشطة والموضوعات:

محاضرات علمية وتطبيقات عملية على تكوين العلائق الاقتصادية وفق جداول الاحتياجات الغذائية العربية والعالمية، وتحسين القيمة الغذائية للمخلفات واستخدامها وفق المعايير الغذائية الحديثة.

عدد المتدربين:

15-20

الجهات المشاركة:

الدول العربية  المشاركة في  برنامج تطوير مصادر الأعلاف وتغذية الحيوان.

المؤهل العلمي

الفنيين الزراعيين في وزارات الزراعة في الدول العربية

مكان وموعد تنفيذ الدورة:

إحدى الدول العربية أو محطات أكساد في دولة المقر، لمدة أسبوع خـلال الربع الثالث عام 2018

 

اسم الدورة:

حول صحة وتغذية الإبل

المبررات:

تزايد الاهتمام بالإبل وتربيتها ومنتجاتها من الحليب واللحم، وأهمية الصحة والتغذية في زيادة إنتاج الإبل، وقلة الكوادر العربية المتخصصة في إنتاج الإبل.

الأهداف:

تدريب العاملين في قطاع الإبل على أهم أمراض الإبل وطرق تشخيصها وعلاجها والوقاية منها وعلى تقدير الاحتياجات الغذائية وإدخال التقانات الحديثة في تغذية الإبل.

الأنشطة والموضوعات:

محاضرات نظرية عن أهم أمراض الإبل وطرق التشخيص على أمراض الحيوان، ومحاضرات عن الإحتياجات الغذائية للإبل، وتدريب حقلي حول استخدام المكعبات العلفية والمخلفات الزراعية في تغذية الإبل.

عدد المتدربين:

12

الجهات المشاركة:

الدول العربية الراغبة.

المؤهل العلمي

إجازة  جامعية في الطب البيطري أو العلوم الزراعية (إنتاج حيواني)

مكان وموعد تنفيذ الدورة:

احدى الدول العربية أو محطات أكساد في دولة المقر، لمدة خمسة أيام خـلال الربع الثاني عام 2017

اسم الدورة:

وسائل التحسين الوراثي واستخدام التقانات الحديثة في تطوير  إنتاج الأغنام والماعز .

المبررات:

انخفاض إنتاجية الوحدة الحيوانية نسبياً مما يتطلب رفع الكفاءة الإنتاجية من كل من الحليب واللحم بزيادة معدل الاستفادة من الموارد الوراثية الحيوانية المتاحة في الدول العربية.  ويمكن تحقيق ذلك عن طريق استخدام التقانات الحديثة المساعدة في تحسين الإنتاجية وتسريع عمليات التحسين الوراثي.

الأهداف:

تدريب الكوادر الفنية العربية على وسائل كشف الطاقات الوراثية في القطعان المحسنة، ووسائل رفع إنتاجيتها العامة والتناسلية وسبل استخدام تقانة التلقيح الاصطناعي والتسريع في نشر التراكيب الوراثية المحسنة .

 

الأنشطة والموضوعات:

محاضرات نظرية وتطبيقات عملية على نظم التسجيل وإدارة السجلات لقطعان الأغنام والماعز، وطرائق تقدير القيم التربوية والمؤشرات الوراثية في سبيل تحسين إنتاج الوحدة الحيوانية واستخدام  التقانات الحيوية  الحديثة في التناسل والتلقيح الاصطناعي.

عدد المتدربين:

10-12

الجهات المشاركة:

الدول العربية المشاركة في برنامجي التحسين الوراثي والتلقيح الاصطناعي ونقل الأجنة.

المؤهل العلمي

فنيين زراعيين وبيطريين .

مكان وموعد تنفيذ الدورة:

إحدى الدول العربية أو محطات أكساد في دولة المقر ، لمدة أسبوع خلال الربع الرابع عام 2017

 

دورات تدريبية في إطار خطط البرامج التنفيذية للمشاريع الموقعة مع الدول العربية: ( تونس، الكويت، الجزائر).

الدورة التدريبية في إطار البرنامج التنفيذي للتعاون في مجال تحسين الكفاءة الإنتاجية والتناسلية للثروة الحيوانية من الأغنام والماعز  في الجمهورية التونسية

اسم الدورة:

استخدام التلقيح الاصطناعي لتحسين إنتاجية الاغنام والماعز في تونس

المبررات:

انخفاض إنتاجية الحليب واللحم  من المجترات الصغيرة.

الأهداف:

تدريب الكوادر الفنية التونسية على اختيار الحيوانات المتميزة إنتاجياً وذات المواصفات الوراثية الجيدة المناسبة لرغبة  المربين باعتماد طرائق التحسين الوراثي والرعاية التناسلية والتلقيح الاصطناعي.

الأنشطة والموضوعات:

محاضرات علمية وتطبيقات عملية على استخدام  التلقيح الاصطناعي بالسائل المنوي الطازج والمجمد في إكثار وتحسين إنتاجية الأغنام والماعز وطرائق تشخيص الحمل والتقييم التربوي للحيوانات.

عدد المتدربين:

8-10

الجهات المشاركة:

تونس.

المؤهل العلمي

فنيين زراعيين وبيطريين.

مكان وموعد تنفيذ الدورة:

تونس، لمدة أسبوع خـلال الربع الثاني عام 2017.

 

 

الدورة التدريبية في إطار البرنامج التنفيذي تحسين وتطوير إنتاج الماعز العارضي في دولة الكويت

اسم الدورة:

وسائل  تحسين إنتاج الماعز  العارضي في الكويت

المبررات:

انخفاض إنتاجية الوحدة الحيوانية للماعز العارضي مما يتطلب رفع الكفاءة الإنتاجية والتناسلية بزيادة معدل الاستفادة من الموارد الوراثية الحيوانية المتميزة والمتاحة في الكويت، وإجراء عملية الخلط التربوي (التهجين) مع الماعز الشامي.

الأهداف:

تدريب الكوادر الفنية الكويتية على وسائل كشف الطاقات الوراثية في القطعان المحسنة، وكيفية إكثارها  باستخدام التقانات الحيوية المناسبة (التلقيح الاصطناعي) لتسريع  نشر التراكيب الوراثية المحسنة.

الأنشطة والموضوعات:

محاضرات علمية وتطبيقات عملية على نظم التسجيل وإدارة السجلات لقطعان الماعز، وطرائق تحسين إنتاجية الماعز العارضي باستخدام التلفيح الاصطناعي.

عدد المتدربين:

8-10

الجهات المشاركة:

الكويت، ولمدة أسبوع خلال الربع الرابع عام .

المؤهل العلمي

فنيين زراعيين وبيطريين .

مكان وموعد تنفيذ الدورة:

الكويت، لمدة أسبوع خلال الربع الثالث عام 2017.

 

 

 

 

الدورة التدريبية في إطار البرنامج التنفيذي تحسين وتطوير إنتاج الماعز المحلي في الجزائر

اسم الدورة:

وسائل  تحسين إنتاج الماعز  المحلي في الجزائر

المبررات:

إنخفاض إنتاجية الوحدة الحيوانية للماعز المحلي من الحليب واللحم  مما يتطلب العمل على رفع هذه الكفاءة الإنتاجية  والتناسلية بزيادة معدل الاستفادة من الموارد الوراثية الحيوانية المتاحة في الجزائر.

الأهداف:

تدريب الكوادر الفنية الجزائرية على وسائل كشف الطاقات الوراثية في القطعان المحسنة وكيفية إكثارها  باستخدام تقانة التلقيح الاصطناعي لتسريع نشر التراكيب الوراثية المحسنة .

الأنشطة والموضوعات:

محاضرات علمية وتطبيقات عملية على نظم التسجيل وإدارة السجلات لقطعان الماعز، وطرائق تحسين إنتاجية الماعز المحلية .

عدد المتدربين:

8-10

الجهات المشاركة:

الجزائر.

المؤهل العلمي

فنيين زراعيين وبيطريين .

مكان وموعد تنفيذ الدورة:

الجزائر، لمدة أسبوع خلال الربع الرابع لعام 2017.

 

البرنامج الفرعي لنقل العلم والتقانة

أسم ورشة العمل: تقييم نتائج مشاريع التحسين الوراثي للأغنام والماعز في الدول العربية

ا-الخلفية والمبررات:

نفذ برنامج التحسين الوراثي للمجترات الصغيرة منذ فترة زمنية بعيدة بالتعاون مع عدد من المحطات البحثية ولدى المربين في الدول العربية، وأصبح من بالغ الأهمية نتائج عمليات التحسين التي نفذت في كل دولة عربية متعاونة على حدا. كما ان تخطيط العمل للمرحلة المستقبلية من أنشطة أكساد أصبح من أولويات برنامج التحسين الوراثي مما يدعو لعقد ورشة العمل المخططة.

الأهداف:

تقييم نتائج عمليات التحسين الوراثي المنفذة في المحطات المتعاونة سواء بالانتخاب ضمن السلالة نفسها أو بالتهجين مع سلالة أغنام العواس أو الماعز الشامي.

تحديد خطة العمل للمرحلة المستقبلية.

ج-         الأنشطة والموضوعات:

*           التقارير القطرية عن نتائج عمليات التحسين في المحطات المتعاونة.

مناقشة ايجابيات وسلبيات العمليات المنفذة.

وضع خطة المرحلة القادمة للتعاون في عمليات التحسين الوراثي باستخدام التقانات الحديثة.

د-          الجهات المشاركة:

مدراء المحطات المتعاونة في برنامج التحسين الوراثي ورعاية المجترات الصغيرة، وبرنامج استخدام وتطوير التلقيح الاصطناعي.

هـ-        مكان ومدة وموعد تنظيم الحلقة:

إحدى الدول العربية أو مقر المركز العربي (الجمهورية العربية السورية) ولمدة 3 أيام  في الربع الثاني 2017

أسم ورشة العمل: تقييم الخدمات البيطرية العربية

الخلفية والمبررات:

يعد رفع مستوى الخدمات البيطرية في الدول العربية من جهة وتوحيد المعايير الصحية بينها من جهة ثانية ركيزة أساسية لضمان حماية وسهولة التبادل التجاري للسلع الحيوانية. وتعد الخدمات البيطرية الدولية المتعلقة بصحة الحيوان وفي مضمونها الأمراض المشتركة. لذلك فان تحسين إمكانيات الخدمات البيطرية في البلدان النامية والبلدان العربية لتشخيص الأمراض بشكل سريع والسيطرة عليها، وتبادل المعلومات حول الأمراض وطنيا وعربيا يدعم قدرة نقل الحيوانات ومنتجاتها بين المناطق الإقليمية والدولية بشكل سهل، كما تمكن من الاستفادة العظمى من منظمة التجارة العالمية (WTO) من خلال اتفاقية تطبيق الإجراءات الصحية الحيوانية والنباتية (SPS-Agreement) وتقلل من مخاطر الأمراض المشتركة.

ب          الأهداف:

  • تقييم واقع الخدمات البيطرية الحكومية في الدول العربية.
  • وضع خطط مستقبلية لتحسين هذه الخدمات بما يتناسب مع المتطلبات الدولية المعتمدة من قبل منظمة الصحة الحيوانية (OIE).
  • الإشارة إلى نقاط الخطورة التي بحاجة لتصحيح.
  • بناء القدرات البشرية لضمان خدمات بيطرية مميزة.

ج-         الأنشطة والموضوعات:

  • التقارير القطرية عن الوضع الصحي وتقييم الخدمات البيطرية لكل دولة مشاركة.
  • طاولة مستديرة لمناقشة الوضع الصحي والخدمات البيطرية العربية.
  • صياغة التوصيات والمقترحات.

د-          الجهات المشاركة:

الجهات البيطرية في 10 دول عربية.

هـ-        تاريخ ومكان عقد ورشة العمل:

إحدى الدول العربية ،أو مقر المركز العربي (الجمهورية العربية السورية)  ولمدة 3 أيام في الربع الثاني 2018
 أسم ورشة العمل: آفاق تطوير إنتاج الإبل في الدول العربية.

الخلفية والمبررات:

يبلغ عدد الإبل في الوطن العربي نحو 15.7 مليون رأس  (FAO، 2013)  وهي تشكل نحو 62% من الابل العالمية ، ويتواجد نحو 91.2% منها في القارة الافريقية و 8.8% منها في القارة الآسيوية .

يعتبر المركز العربي الإبل صماماً للأمن الغذائي العربي  لذلك فقد اهتم بها منذ إنشائه، وأصدر دليلاً مرجعياً لمراجع الإبل في العالم،  وعقد مؤتمراً   لتطوير الإبل  في عام 9911 ، و أنشأ شبكة بحوث وتطوير الإبل "CARDN"  بتمويل من الصندوق الدولي للتنمية الزراعية "IFAD" والبنك الإسلامي للتنمية "ISDB" والحكومة الفرنسية،ونفذ مشروع تقييم وتطوير إنتاج وتسويق حليب الإبل في بعض الدول العربية (السودان والجزائر والمغرب) بتمويل من الصندوق الدولي للتنمية الزراعية "IFAD"

وقد أنجزت من خلال الشبكة والمشروع العديد من الأنشطة التنظيمية والبحثية التي ساهمت في زيادة المعرفة حول الإبل، وتسليط الضوء على أهميتها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، وقامت بتدريب وتأهيل العديد من الكوادر الفنية.

وقام  المركز العربي  بتنفيذ العديد من الدراسات ذات الأهمية في تحسين إنتاجية الإبل من الحليب واللحم وكذلك دراسات الأمراض ومسببات النفوق  في عدة دول عربية .

وينفذ الآن مشروع خفض معدلات نفوق مواليد الإبل ومكافحته والوقاية منه في ست دول عربية (تونس، والجزائر، والسودان، والسعودية، وموريتانيا، واليمن).

ويمتلك المركز العربي والجهات التي يتعاون معها في تطوير انتاج الإبل كما كبيراً من المعلومات التي يخطط لتبادلها مع الجهات المعنية في الدول العربية المهتمة بالإبل، بما يدعو لتنظيم هذه الورشة في إطار إستراتيجيته لنقل العلم والتقانة.

الأهداف:

زيادة المعرفة بالإبل و تطويرها والتعرف على معوقات زيادة دخل صغار المربين والعمل على زيادة اهتمام المنتجين والمستهلكين بمنتجات الإبل من الحليب واللحم والوبر، وتسويق منتجاتها المختلفة ، وأهمية الإبل  في التوازن البيئي  والحفاظ على الغطاء النباتي في المرعى، بما يحقق زيادة الدخل وتخفيف حدة الفقر وتحسين الأمن الغذائي في المجتمعات الرعوية في الدول العربية.

الأنشطة والموضوعات:

  • تطوير أنظمة إنتاجية  للإبل ترسخ أهميتها  من النواحي الاقتصادية والاجتماعية .
  • التعرف على أفضل الطرق التي تساعد على تسويق منتجات الإبل.
  • إمكانات إنشاء نظام وحدات صغيرة لتصنيع اللحم وجمع الحليب وتصنيعه.
  • تنظيم صغار مربي الإبل في شبكات وتجهيزهم بمتطلبات تسويق منتجاتهم.

د-          الجهات المشاركة:10 دول عربية تهتم بالإبل  .

هـ-        مكان ومدة وموعد الورشة: إحدى  الدول العربية  المهتمة بالإبل  ولمدة ثلاثة أيام في الربع الثالث من عام 2018.


أسم ورشة العمل: أهمية تحسين المخلفات الزراعية وتصنيعها  في تقليص  الفجوة العلفية العربية.

 

الخلفية والمبررات:

  • تُعد التغذية العامل الأهم بين العوامل المسئولة عن تطوير الثروة الحيوانية، وتعتبر مشكلة نقص الأعلاف في الدول العربية من أهم العوامل التي تجعل الإنتاج الحيواني قطاعاً عاجزاً عن تحقيق أهدافه في توفير المنتجات الحيوانية الكافية لتغطية احتياجات الاستهلاك المحلي من هذه المواد.

اهتم المركز العربي بدراسات للموازنة العلفية في الدول العربية وأصدر العديد منها، وتبين من خلالها أن  الفجوة العلفية (العجز بالأعلاف) بلغت في عدد من الدول ( 14 دولة عربية) 53 مليون طن من المادة الجافة  في عام 2010  تمثل 700  مليار ميغاجول من الطاقة الإستقلابية و5.158 مليون طن من البروتين المهضوم. وقد بلغت كمية المستوردات لهذه الدول29مليون طن من المادة الجافة بقيمة 5.515 مليار دولار أمريكي، في حين تقدر المخلفات الزراعية الحقلية والتصنيعية في ذلك  الدول بنحو206 مليون طن، تشكل  مخلفات محاصيل الحبوب (القمح والأرز والذرة الشامية والرفيعة والدخن والشعير) وحدها حوالي 155 مليون طن منها (75%)، وتشكل مخلفات التصنيع حوالي 21 مليون طن منها (10.2%)، ومخلفات محاصيل الحبوب الزيتية حوالي 10.5 مليون طن منها (1.1%) ، وتقدر مخلفات النخيل بحوالي 5.5 مليون طن (2.7%) وأحطاب القطن بحوالي 3.1 مليون طن (1.5%) ومخلفات المحاصيل السكرية (القصب وبنجر السكر) بحوالي700 ألف طن (0.3%)، ولم تحسب كميات مخلفات محاصيل الخضر والفاكهة والمحاصيل الدرنية والتبغ والألياف الأخرى.

وكذلك نجد أن 45 % من حجم المخلفات الزراعية في الدول العربية تنتج من مصر والسودان وحدهما، في حين ينتج المغرب العربي 25% من تلك المخلفات، وينتج المشرق العربي 20% فقط، والجزيرة العربية تنتج حوالي 8% من حجم تلك المخلفات.

ولقد انحصرت استعمالات تلك المخلفات في علف الحيوان أو كوقود للاستخدام المنزلي والصناعي أو كسماد عضوي أو في إنشاء المساكن الريفية وتبين  أن الجزء الأكبر من تلك المخلفات لا يستفاد منه الاستفادة الكاملة بل إنه يشكل أحد الملوثات البيئية من الناحية الصحية فضلا إن عدم استخدامها يمثل هدراً اقتصادياً للموارد الطبيعية حيث إن استثمار المخلفات الزراعية بشكل سليم يمثل رديفا مهماً للأعلاف التقليدية ويسلهم في تغطية الفجوة العلفية.

ب    الأهداف:

  • تحديد سبل الاستفادة من المخلفات الزراعية ومخلفات الصناعات الغذائية المتاحة في الدول العربية بالشكل الأمثل وتحسين قيمتها الغذائية واستخدامها في تكوين علائق الحيوان متكاملة  القيمة الغذائية.
  • أفاق تطوير طرائق تصنيع المخلفات الزراعية محسنة القيمة الغذائية.

ج-   الأنشطة والموضوعات:

  • استعراض الموازنة العلفية الأكثر حداثة في الدول العربية المشاركة.
  • تقدير المخلفات الزراعية ومخلفات الصناعات الغذائية في الدول العربية.
  • الطرائق التطبيقية لتحسين القيمة الغذائية للمخلفات.
  • تصنيع المخلفات بشكل علائق خشنة أو متكاملة.

د-    الجهات المشاركة:

 10 دول عربية تشكل المخلفات الزراعية فيها رقماً اقتصاديا.

هـ-  مكان ومدة وموعد الورشة:  

إحدى  الدول العربية أو مقر المركز العربي (الجمهورية العربية السورية)ولمدة ثلاثة أيام في الربع الثالث من عام.

 

أهم الإنجازات في تنمية الثروة الحيوانية في الدول العربية وبصورة موجزة:

  • تحسين إنتاجية الأغنام العواس بالتعاون مع وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي السورية من خلال إنشاء خطين إنتاجيين احدهما للحليب والآخر للحم (زيادة عدد المواليد)، كما انشأ حديثا خط ثالث ثنائي الغرض. وقد ازداد متوسط إنتاج الحليب في أغنام العواس السورية من 129 كغ عام 1979 إلى نحو 260 كغ عام 2012 وحقق قطيع النخبة إنتاجية تزيد بالمتوسط عن 280 كغ في الموسم، أي انه تحققت زيادة في إنتاجية الحليب زادت عن 200%، كما ازداد معدل التوائم في قطيع عواس اللحم من 9% عام 1979 إلى نحو 65% عام 2012. وقد تحقق من خلال توزيع الكباش المحسنة على شبكة مربي العواس زيادة متوسط إنتاجية الحليب من نحو 65 كغ إلى نحو 130 كغ بين عامي 2002 و 2012.
  • إنشاء محطة لإكثار وتحسين الماعز الشامي، والأغنام العواس، ومنشأة للدواجن ومعمل للأعلاف في محطة بحوث ازرع، ومحطة لإكثار الأغنام العواس والإبل في وادي العزيب (بادية حماة).
  • تحسين إنتاجية الماعز الشامي  حيث ارتفع متوسط إنتاج الحليب نتيجة عمليات الانتخاب الموجهة من نحو 250 كغ سجلت عام 1993 إلى ما يزيد عن 500 كغ عام 2012 وتحققت أرقام قياسية في قطيع ازرع قاربت 850 كغ في الموسم الواحد، ناهيك عن نسبة التوائم المرتفعة في القطيع التي تقارب 80%.
  • التوصل إلى برنامج فرط اباضة فعال وملائم للأغنام العواس والماعز الشامي بهدف إنتاج الأجنة من المانحات المتفوقة وراثيا، وتطبيق تقانة نقل الأجنة عند الأغنام والماعز والتوصل إلى معدل ولادة مرتفع في حالة نقل الأجنة الطازجة (80% عند الأغنام و100% عند الماعز)، إضافة إلى تجميد أجنة أغنام عواس وماعز شامي لنقلها إلى الدول العربية بطريقة سهلة وعملية.
  • توزيع أكثر من 8200 رأس من أغنام العواس والماعز الشامي المحسن إلى الدول العربية.
  • توزيع أكثر من 27300 قشة من السائل المنوي المجمد للماعز الشامي و للأغنام العواس إلى الدول العربية، استخدمت لعمليات التحسين الوراثي في أغنام العواس والماعز الشامي، ولعمليات الخلط التربوي لهاتين السلالتين مع السلالات المحلية في عدة دول عربية.
  • إحداث شبكة لبحوث وتطوير الإبل CARDN  بالتعاون مع جهات ممولة لدعم بحوث الإبل بالدول الأعضاء (12 دولة عربية وغير عربية)، وتنفيذ مشروع تقييم وتحسين إنتاج وتسويق حليب الإبل في بعض الدول العربية (المغرب، والجزائر، والسودان) بتمويل من إيفاد.
  • البدء في مشروع المحافظة على الخيول العربية نظرا لأهميتها وأصالتها في المنطقة العربية بهدف زيادة أعدادها ونشر التراكيب الوراثية المتميزة منها.
  • إصدار 37 موسوعة عن الثروة الحيوانية للأغنام، والماعز، والأبقار، والجاموس، والظباء والغزلان والأيائل، إضافة إلى أطلس للحيوانات الزراعية في الدول العربية ضمن برنامج توصيف وحصر ورصد الموارد الوراثية الحيوانية.
  • إصدار أكثر من 401 بحث ودراسة في مجالات التربية والرعاية والتغذية والتناسل والصحة الحيوانية.
  • تنفيذ  202 دورة تدريبية للفنيين والمربين من جميع الدول العربية لتنمية القدرات البشرية وتحديث المعلومات  لأكثر من 4260 مشارك في مجالات تربية الحيوان ورعايته والتغذية والتلقيح الاصطناعي ونقل الأجنة وتصنيع مشتقات الحليب والصحة الحيوانية واستخدام البرامج الحاسوبية في مجال الإنتاج الحيواني.
  • تنظيم أكثر من 88 مؤتمر وندوة علمية وورشة عمل واجتماع للجان الوطنية في الدول العربية في مجالات تحسين الحيوان والموارد العلفية ورعاية الحيوان وتسويق المنتجات للأغنام والماعز والإبل.
  • تصميم وتصنيع وحدات ثابتة ومتنقلة لفرم المخلفات الزراعية وتصنيعها بشكل كبسولات أعلاف متكاملة أو كبسولات مخلفات زراعية محسنة القيمة.

مجلة الزراعة والمياه في الوطن العربي

مجلة الزراعة والمياه في الوطن العربي

أخبار أكساد

أخبار اكساد

العدد 2016/164

الخطة التنفيذية للاستراتيجية العربية

الخطة التنفيذية للاستراتيجية العربية للأمن المائي 2010-2030

للأمن المائي 2010-2030

تقارير أكساد السنوية

التقرير الفني السنوي 2015

أكساد يكافح التصحر

أكساد يكافح التصحر

برنامج مكافحة التصحر

برنامج مكافحة التصحر

تقرير تقدّم العمل للعام 2015

برنامج التنوع الحيوي

برنامج التنوع الحيوي

تقرير تقدّم العمل للعام 2015

تقانة تطوير الثروة الحيوانية

تقانة تطوير الثروة الحيوانية في سورية

في الجمهورية العربية السورية

الطاقات البديلة

الطاقات االبديلة-تقنية إنتاج الغاز الحيوي

محصول الزيتون وإنتاجه

محصول الزيتون وإنتاجه

المؤتمر الخامس لمسؤولي البحث العلمي والإرشاد الزراعي في الدول العربية

أخبار أكساد العدد 2016/164

أخبار أكساد العدد 2016/164