في إطار تنفيذ البرنامج العربي لتحييد تأثيرات التغيرات المناخية على نحل العسل، الذي أطلقته منظمة المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة “أكساد”، أنجزت كوادر المشروع البحثي التنموي لتربية النحل قطف عسل حبة البركة للموسم الحالي 2026.

في إطار تنفيذ البرنامج العربي لتحييد تأثيرات التغيرات المناخية على نحل العسل، الذي أطلقته منظمة المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة “أكساد”، أنجزت كوادر المشروع البحثي التنموي لتربية النحل قطف عسل حبة البركة للموسم الحالي 2026.

وأظهرت التحاليل المخبرية مطابقة العسل المنتج للمواصفات القياسية السورية والمعايير الفنية المعتمدة، إذ تميز بلونه العنبري الغامق ورائحته الطبيعية ولزوجته المتوسطة، وبلغت نسبة الرطوبة 17%، ونشاط إنزيم الدياستيز 12 درجة، فيما بلغت نسبة السكريات المحولة 67%، منها 30% غلوكوز و37% فركتوز، مقابل 3% سكروز.

وأكد الدكتور محمد نصري، مدير إدارة الثروة الحيوانية في منظمة أكساد، أن تربية النحل تمثل نشاطاً إنتاجياً وتنموياً مهماً، لما تؤديه من دور في تلقيح المحاصيل، وزيادة الإنتاجية، والمحافظة على التنوع الحيوي، ودعم دخل المربين.

من جانبه، أوضح المهندس عبد الرحمن قرنفلة، خبير النحل في منظمة أكساد، أن التغيرات المناخية تؤثر في مواسم الإزهار وتوافر مصادر الرحيق وحبوب الطلع، ما يستدعي تطوير إدارة المناحل وتعزيز مصادر التغذية الطبيعية للنحل.

وتتابع كوادر المشروع رعاية الغابة النحلية النموذجية، التي أقامتها أكساد بالتعاون مع وزارة الزراعة في الجمهورية العربية السورية على مساحة 8 آلاف متر مربع في محطة بحوث دير الحجر بريف دمشق، وتضم أشجاراً ونباتات طبية وعطرية توفر مصادر رحيقية وطلعية للنحل خلال فترات مختلفة من العام.

ويأتي ذلك ضمن الأنشطة البحثية والإنتاجية والتدريبية والإرشادية التي تنفذها أكساد لتطوير تربية النحل، وتحسين جودة منتجات الخلية، وتقديم الخبرات والاستشارات الفنية للمربين.

زر الذهاب إلى الأعلى