على هامش فعاليات أسبوع المياه السعودي المنعقد في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، التقى سعادة الدكتور نصر الدين العبيد، المدير العام لمنظمة المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة (أكساد)، يوم الاثنين 29 حزيران 2026، معالي المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، وزير البيئة والمياه والزراعة في المملكة العربية السعودية، ورئيس الجمعية العمومية لمنظمة أكساد.

على هامش فعاليات أسبوع المياه السعودي المنعقد في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، التقى سعادة الدكتور نصر الدين العبيد، المدير العام لمنظمة المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة (أكساد)، يوم الاثنين 29 حزيران 2026، معالي المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، وزير البيئة والمياه والزراعة في المملكة العربية السعودية، ورئيس الجمعية العمومية لمنظمة أكساد.

واستعرض الجانبان خلال اللقاء تقدم سير العمل في الأنشطة والبرامج التي ينفذها مركز أكساد في الدول العربية، وفقاً لخطته السنوية التي أقرتها الجمعية العمومية والمجلس التنفيذي، وبما ينسجم مع أولويات الدول العربية في مجالات الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية، ومواجهة تحديات ندرة المياه، وتعزيز الأمنين المائي والغذائي.

كما عرض سعادة الدكتور نصر الدين العبيد على معالي الوزير جدول أعمال اجتماعي المجلس التنفيذي والجمعية العمومية لمركز أكساد، المقرر عقدهما يومي 8 و9 تموز القادم، وما يتضمنه من موضوعات ومحاور تتصل بتطوير عمل المركز، وتعزيز برامجه البحثية والتنموية، وتوسيع مجالات التعاون العربي المشترك.

وخلال اللقاء، أشاد سعادة المدير العام لأكساد بالتطور الكبير الذي شهده قطاع الزراعة والمياه والبيئة في المملكة العربية السعودية، وبالجهود الرائدة التي تبذلها المملكة في تبني الحلول المبتكرة، وتعزيز الاستدامة، ورفع كفاءة استخدام الموارد الطبيعية، مؤكداً أن التجربة السعودية تمثل نموذجاً مهماً في المنطقة العربية في مجالات التنمية الزراعية المستدامة وإدارة الموارد المائية والبيئية.

ومن جانبه، أشاد معالي المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي بالجهود التي تبذلها منظمة أكساد في خدمة التنمية الزراعية المستدامة في الدول العربية، مثمناً الإنجازات التي حققها المركز في مجالات البحث العلمي ونقل التقانات الحديثة. وأكد معاليه أهمية الدور الذي يقوم به أكساد، ولا سيما في استنباط أصناف القمح المتحملة للجفاف والإجهادات البيئية، وتطوير التقانات الحديثة لإدارة مياه الري ورفع كفاءة استخدامها، وتقييم آثار التغيرات المناخية على قطاعات المياه والزراعة والموارد الطبيعية، إضافة إلى نشر تقانات حصاد مياه الأمطار وتعزيز الاستفادة منها في دعم التنمية الزراعية وتحقيق الأمنين المائي والغذائي في المنطقة العربية. كما أكد معاليه استمرار دعم المملكة العربية السعودية لمنظمة أكساد وتمكينه من مواصلة رسالتها العلمية والتنموية لخدمة الدول العربية.

وأكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق والتعاون بين وزارة البيئة والمياه والزراعة في المملكة ومنظمة أكساد، بما يسهم في دعم الجهود العربية المشتركة، وتعزيز قدرة الدول العربية على مواجهة التحديات المرتبطة بندرة المياه والتغيرات المناخية وتحقيق التنمية المستدامة.

زر الذهاب إلى الأعلى