مشروع نقل وتجميد الأجنة

  • مقدمة

اعتمد الإنسان لفترة طويلة على الذكر لتسريع عمليات التحسين الوراثي لقطعان الحيوانات الزراعية بسبب كفاءته العالية في إنتاج السائل المنوي ونشر تراكيبه الوراثية إلى عدد كبير من الإناث، بخاصة عند استخدم تقانة التلقيح الاصطناعي.

بعد تطور التقانات الحيوية التناسلية كتوقيت الشبق وتحريض الإباضة ونقل الأجنة، أصبحت الأنثى مهمة أيضاً كالذكر في تسريع عمليات التحسين الوراثي. وتقدم تقانة نقل الأجنة فرصة كبيرة لدفع برامج التحسين الوراثي بشكل أسرع عند كثير من الحيوانات الزراعية وخاصة الماعز الشامي وأغنام العواس المحسنين في محطات المركز العربي (أكساد) نظراً لإمكانية إنتاج أجنة طازجة ومجمدة تحمل طوابع وراثية متميزة ترثها من كل من الأمهات النخبة المانحات للبويضات والذكور النخبة الملقحة لتلك الأمهات، مما يجعل المواليد نخبة النخبة. حيث أن المركز يمتلك حيوانات نخبة ذات إنتاجية وصلت إلى 273 كغ من الحليب عند الأغنام و500 كغ عند الماعز أما معدل التوائم فقد وصل إلى 54 % في الأغنام و 78 % في الماعز ومعدل النمو نحو 270 غ يومياً.

بالإضافة لذلك فإن لعملية نقل الأجنة أهمية من الناحية الاقتصادية أيضاً، تتمثل بالتقليل من نفقات نقل الحيوانات الحية الكاملة من بلد إلى آخر والتي يمكن أن تتأثر بالشروط البيئية و الغذائية و الصحية المختلفة عند نقلها من بلد إلى آخر.

أما من الناحية الصحية، فبالرغم من الإجراءات الصحية المتبعة على المستوى الدولي فإن انتشار الأمراض المعدية غالباً ما يرتبط في أيامنا هذه بنقل الحيوانات الحية من بلد لآخر. بالمقابل، فإن العديد من الدراسات أظهرت أن الأجنة في مراحل تطورها المبكرة تكون محمية بشكل طبيعي من العديد من العوامل الممرضة الجرثومية والفيروسية وذلك بفضل النطاق الشفاف المحيط بها. لذلك تعتبر هذه التقنية وسيلة من وسائل القضاء والحد من انتشار بعض الأمراض كما في مرض اللسان الأزرق (B.T.V) عند الأغنام أو مرض التهاب المفاصل والدماغ الماعزي CAEV)) حيث تؤخذ الأجنة وتغسل 10 مرات ثم تنقل إلى المستقبلات السليمة.

  • أهداف المشروع

نشر التراكيب الوراثية المتميزة للحيوانات ذات القيمة الوراثية العالية من الماعز الشامي وأغنام العواس المحسنين في أكساد بإرسال أجنتها إلى الدول العربية الراغبة.

تطوير طرائق توجيه التناسل في حيوانات المناطق الجافة.

إنشاء بنوك وراثية للأجنة المجمدة من السلالات العربية الواعدة، المهددة بالانقراض.

تقديم الخبرة في إنشاء وتجهيز وتشغيل مختبرات نقل الأجنة في الدول العربية الراغبة.

 

  • مكونات المشروع

يتكون المشروع من خمس مراحل هي:

1- المرحلة الأولى: مرحلة المعالجة الهرمونية للمانحات والمستقبلات : ويتم فيها استخدام برامج هرمونية محددة بهدف تحريض الإباضة الفائقة عند المانحات ومزامنة الشبق وتحريض النمو الجريبي عند المستقبلات.

2- المرحلة الثانية: مرحلة جمع الأجنة: وتتم من العملية إما بالطريقة الجراحية أو بطريقة التنظير باستخدام المنظار البطني حيث يتم غسيل الرحم بهدف جمع الأجنة من أجل تقييمها وتجميدها.

3- المرحلة الثالثة: مرحلة تقييم الأجنة: يتم فيها إجراء بعض الاختبارات لتقييم جودة الأجنة وقابليتها للتجميد بالسائل الآزوتي.

4- المرحلة الرابعة: مرحلة تجميد الأجنة: وتتم بحفظ الأجنة في قشات ضمن السائل الآزوتي بهدف تخزينها لأطول فترة ممكنة.

5- المرحلة الخامسة: مرحلة نقل الأجنة: ويتم من خلالها نقل الأجنة إلى إناث مستقبلة إما مباشرةً بعد الجمع (أجنة طازجة) أو بعد التجميد (أجنة مجمدة).

  • مكان التنفيذ:محطة بحوث ازرع 

  • مدة المشروع:مستمر

  • تاريخ البدء: 2021

  • الجهات المشاركة في المشروع:المركز العربي /أكساد

  • الإدارات المشاركة في المشروع:إدارة الثروة الحيوانية

  • الإنجازات الرئيسية والنتائج العلمية:

– أهم النتائج التي تم الحصول عليها في مجال تجميد الأجنة: 

البيان أغنام العواس ماعز شامي
عدد المانحات 17 3
عدد الأجسام الصفراء 122 (-19 متقهقرة) 45
عدد الأجنة المسحوبة 50 26
كفاءة الجمع 48.5 % 57.8 %
عدد الأجنة الصالحة للتجميد 42 20
معدل جودة الأجنة 84 % 77 %

تم القيام بعملية نقل جميع أجنة الأغنام القابلة للتجميد إلى 2 مستقبلة والنتائج تشير إلى وجود نعجة حامل بتوأم.

زر الذهاب إلى الأعلى